فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 1116

معروفين لكنهما خاضعان لنقاش واسع». وأضاف: لكن القدرة على استخدام طاقة السوق بدهاء في سوق ضيفة جدة كانت ستنخفض بشكل كبير لو سمحت الولاية بزيادة أسعار التجزئة وسمحت للمرافق بإبرام عقود طويلة الأجل. والتداول في الطاقة الكهربائية يستمر كل يوم في جميع أنحاء البلاد بدون أزمة. وسعي التجار للاستفادة وكسب المال من المأزق السياسي والتنظيمي في كاليفورنيا واضح. ولكن كونهم ليسوا السبب الرئيس للأزمة هو أيضا أمر واضح. وتكمن الأسباب في الطريقة التي صممت بها إعادة هيكلة سوق الطاقة في مواجهة التحول في العرض والطلب).

وفي الواقع، ما تنكشف في ولاية كاليفورنيا کان ماسمي «أزمة من خلال التصميم، وبحلول صيف عام 2001 كانت الأزمة تخف. وكانت سلطات الولاية قد خضعت أخيرة للواقع الاقتصادي وسمحت لأسعار التجزئة بالارتفاع بعض الشيء، وحدث ما كان متوقعا: خفض المستهلكون استهلاكهم. وبالإضافة إلى ذلك، اعتدل الطقس بالمقارنة مع السنة التي قبلها، وبدأت قدرة توليد كهربائية جديدة بالدخول إلى المنظومة، ولكن لم يعلن حاكم الولاية ديفيس رسميا نهاية الأزمة إلا في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2003. وبحلول ذلك الوقت كانت مسيرته السياسية قد أسدل الستار عليها حيث كان ناخبو الولاية قد أقالوه للتو من منصبه في انتخابات خاصة - وهو المحافظ الثاني فقط في تاريخ الولايات المتحدة الذي يتم استبعاده. وكان خلفه هو أرنولد شوارزنيغر.

الذي عمل على وضع حد لولاية ديفيس أصبح الحاكم، وكان تنصيبه حدثا عالمية، حضره ستمائة وخمسون صحفيا وورث شوارزنيغر عجزة بقيمة 25 مليار دولار، وكثير منه کان النتيجة المباشرة أو غير المباشرة لمأزق الطاقة. «كاليفورنيا في أزمة. ولدينا التصنيف الائتماني الأسوأ في البلاده قال هذا بعد أدائه اليمين الدستورية. لكنه أضاف بشجاعة، مستذكرا أيام البطولة في رفع الأثقال: «نحن دوما أقوى مما نعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت