فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1116

قال: اليحضرني في هذا المقام التعليق الشهير للدكتور صمويل جونسون عن الزيجات الثانية - إذ قال: إنها انتصار الأمل على الخبرة.

امتقع وجه إيميلي قليلا؛ ذلك أنه لم يكن متأكدة أمزحة ما قاله کسنجر أم نبوءة.

لا توجد سياسة

وكان هناك اهتمام ضئيل في المشروع من قبل حكومة الولايات المتحدة التي كانت أكثر انهياكة واهتماما بانهيار الاتحاد السوفياتي وبمبادرات الطاقة الأخرى، التي تضمنت أذربيجان وكازاخستان وخط الغاز المحتمل المفترض مروره عبر مناطق بحر قزوين. وقد عكس هذا الأمر مزيدا من العزوف عن الاهتمام بأفغانستان، وهذا موقف شديد الاختلاف عن ذاك الذي كان قائما قبل سنوات قليلة فقط، حيث كانت ساحة لآخر معركة من معارك الحرب الباردة. وبمجرد أن انتهى الصراع في عام 1989، حزمت الولايات المتحدة أمتعتها وتخلت عن أفغانستان وبدا أنها نسيتها إضافة إلى نسيانها موضوع إعادة الإعمار بعد الحرب. وكان معظم أبناء الطبقة الوسطى الأفغان المتعلمين والمثقفين قد غادروا البلد منذ زمن بعيد، وعادت افغانستان لتسقط من جديد فريسة للاقتتال بين أمراء الحرب الذين قادوا المجاهدين. وبحسب ما قال لاحقة سفير الولايات المتحدة الأميركية في باکستان: «من حيث الجوهر، لم يكن ثمة وجود لسياسة حيال أفغانستان في عقد التسعينيات.

وأقرت شركة يونوکال بأنها لا تستطيع أن تعمل في فراغ. إذ إنها تحتاج إلى من تتفاوض معه - ذلك لأنه يشترط - لتنفيذ مشروع خط الأنابيب وإنشاء كيان واحد موحد معترف به دولية» بدير البلاد على أن يكون دخولا بالتصرف نيابة عن جميع الأطراف الأفغانية». ومن عساه يکون؟! وفي محاولة منها لتنفيذ هذا المشروع المعول عليه في تحقيق تحويل جوهري للمنطقة ولها أيضا، كانت يونوکال تكافح من أجل فهم الفصائل المتنافسة، بخاصة حركة طالبان. هل أعضاء حركة طالبان هم من الناس الأتقياء الذين سيجلبون شيئا من النظام والاستقرار إلى البلد الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت