تولى في عام 1995 منصب الرئيس التنفيذي فيها. وقال إنه كان مقتنعة بوجوب تغيير قواعد اللعبة». وأضاف: شركة البريتش بتروليوم عالقة بين بين بوصفها شركة بريطانية معزولة متوسطة الوزن، ولا خيار أمامها سوى التقدم والارتقاء أو الخروج من المعتركه.
وأثناء اجتماع مجلس إدارة شركة بريتش بتروليوم، طرح براون خطة متكاملة الاندماج الشركة، وعرض المسوغات المنطقية التي تدعو إلى ذلك: البريتيش بتروليوم ليست كبيرة بما يكفي لتحقيق اقتصاديات الحجم الكبير، وما لم تستحوذ على شركة أخرى ستكون عرضة لأن يستحوذ عليها. ويتعين عليها أن تغدو أكبر حجا لتحقق الوفورات التي يتمخض عنها كبير الحجم، ولكي تخفض التكاليف، وحتى تتمكن من تنفيذ مشاريع أكبر جج و تحمل مخاطر أشد. كما أنها بحاجة لأن تتمتع بالنفوذ الذي يتأتي من كبر الحجم ولأن «يحسب لها حسابه من قبل شركات النفط الوطنية. وكان براون متخوفا من أن يستنتج أعضاء مجلس الإدارة أنه بعد مضي سنة واحدة فقط على اختياره رئيسا تنفيذي للشركة بدا يتصرف کمن فقد صوابه وجن جنونه، ولكن ما أثار دهشه إلى حد ما هو أن مجلس الإدارة أعطاء الضوء الأخضر من أجل المضي قدما في برنامجه.
وكانت أكثر الشركات ملاءمة للبريتيش بتروليوم هي موبيل، ثاني أكبر شركة من الشركات التي ورثت شركة ستاندرد أويل ترست (التي ?لث مطلع القرن العشرين) ، وفي العقود العديدة اللاحقة لتفككها حولت نفسها إلى واحدة من أكبر شركات النفط الدولية المتكاملة القائمة بذاتها. وكانت علامتها المميزة (الحصان الطائر) معروفة في جميع أنحاء العالم. وكانت هي التي ابتكرت «الافتتاحية الإعلانية في الزاوية اليمنى السفلى من صحيفة نيويورك تايمس. كما كانت من أكبر داعمي البرامج التلفزيونية والإذاعية العامة في الولايات المتحدة، وأبرزها المسلسلات الشهيرة المعروفة باسم «ماسترييس ثياتر» . وإلى ذلك، سبق لبريتيش بتروليوم أن أنشأت مشروع مشترك مع موبيل لتكرير المشتقات النفطية في أوروبا وتسويقها،