وهو المشروع الذي وفر 600 مليون دولار أميركي، وبرهن على أن الشركتين تمكنتا من العمل معا.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة موبيل هو لوسيونوتو، المعروف في أوساط الصناعة النفطية باسم الوه. وهو يتوفر على خبرة دولية واسعة النطاق، وهواياته واسعة أيضا وهي تمتد من الأوبرا إلى إعادة توضيب محركات السيارات الرياضية القديمة.
وكانت شركة موبيل تواجه مشکلات استراتيجية كبيرة. وجزء كبير من إيراداتها يتأتي من مورد واحد - مشروع آرون للغاز الطبيعي المسال في جزيرة سومطرة الإندونيسية. لكن، وبحسب وصف نونو: «كانت شركة آرون تتراجع» . وكان خطها البياني ينحدر ووضعها يقتضي ضخ استثمارات جديدة، وهذا يعني وجود فجوة كبيرة على صعيد الربحية سوف تستمر إلى أن تتوفر مشاريع جديدة وتوضع موضع الإنتاج الفعلي. وشكل هذا الوضع تهديدا لشركة موبيل ولأصحاب المصلحة المسهمين فيها وجعلها عرضة للاستحواذ عليها اضطرارة.
وكانت الشركة تحتاج إلى الوقت. قال نوتو عن ذلك: «أن تكون لك ميزة حقيقية فعلا يعني أنه ينبغي أن يكون لديك ستة مشاريع قائمة في الواقع لكي تحصل على الخبرة والمال والقدرة على التحمل» . وعلاوة على ذلك، كانت مشاريع النمو الجديدة الخاصة بشركة موبيل موزعة في كل من نيجيريا وكازاخستان وقطر، فضلا عن إندونيسيا. وهذا يعني أن آفاق مستقبل الشركة ستكون عرضة لمخاطر جيوسياسية من نوع أو من آخر.
وكان حفل غاز قطر البحري الطبيعي الهائل والشاسع الموجود في الطرف الشمالي من الخليج العربي يشكل تحديا خاصا. فبسبب الحجم الهائل للحقل كانت فاتورة الاستثمار فيه هائلة. ويقول نوتو عن الاستثمار في قطر: «كلما ازددنا معرفة بقطر أدركنا أن الاستثمار فيها يتجاوز قدرات شركة واحدة. ويستطرد قائلا: