فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1116

الاختراق، بريتش بتروليوم وشركة أموكو

اتصل براون فور عودته إلى لندن بلورانس فولر، الرئيس التنفيذي لشركة أموكو التي كانت تتخذ من شيکاغو مقرا لها. وأموکوهذه التي كانت فيها مضى تدعى شركة ستاندرد أويل أوف إنديانا، كانت واحدة من أكبر شركات النفط القائمة في أميركا. وعلى الرغم من أن أصولها كانت مركزة تركيز شديدة في الولايات المتحدة الأميركية، فقد كانت إحدى شركات النفط الرائدة التي توجهت إلى منطقة بحر قزوين عقب انهيار الاتحاد السوفياتي، كما كانت إلى جانب بريتش بتروليوم أحد الشركاء الرئيسيين في أذربيجان.

تجاذب فولر وبراون في البداية أطراف الحديث عن أحوال مشروعها في أذربيجان. وكان ذلك مجرد إحماء اقتضته التوطئة. ثم طرح براون سؤاله:

ما هو رأيك في مستقبل شركة أموكو؟ لأنه يبدو لي أن الوقت مناسب الآن من أجل اندماج عدد قليل من شركات النفط بعضها مع بعضه ا

لم يبد من حديث فولر عبر الهاتف ما يوحي بأنه أخذ على حين غرة بالسؤال. وگر براون أنه في أوائل تسعينيات القرن العشرين دار نقاش بين أموكو وبريتيش بتروليوم بشأن توحيد عملياتها البتروكيميائية، غير أن البريتيش بتروليوم أوقفت في ذلك الوقت ذاك النقاش فجأة.

ثم سأل فولر: - ما الجديد في الأمر؟. فأجاب براون: - استراتيجية»، الدمج «أمر يتحتم علينا القيام بها. ورد فولر قائلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت