فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1116

-حسنا، هذا الأمر ليس مدرجة في جدول أعمالي. لكن ما المانع من أن نتبادل أطراف الحديث حياله»؟

-ما هو التوقيت المناسب لك؟ - اما رأيك أن يكون بعد غد؟

والتقيا بعد يومين في صالة الكونكورد التابعة للخطوط الجوية البريطانية في مطار جون إف. كيندي في نيويورك. وكانت شركة أموكو قد نفذت سلسلة من عمليات إعادة الهيكلة، فضلا عن تأسيسها مشاريع استراتيجية رئيسة في محاولة لإيجاد سبل تؤدي بها إلى التقدم، لكن دون تحقيق نجاح واضح. وفولر، المحامي الذي شغل منصب كبير المديرين التنفيذيين على مدى حوالي عقد من الزمن، كان شخصية متشائما حيال مستقبل هذه الصناعة، وكانت شركة بريتش بتروليوم أكبر من شركة أموكر، لذلك كانت الأمور تسير على أساس إبرام صفقة لتكوين شركة تشكل أسهم بريتش بتروليوم فيها 60?. وأسهم أموكو 40?. إلا أن المفاوضات تعثرت وتركزت نقاط الخلاف حول السؤالين الآتيين: هل ستكون الشركة المقترحة شركة برأسين و مقرين رئيسين في كل من شيکاغو ولندن، وهل سيتقاسم فولر النفوذ والصلاحيات فيها مع براون؟

وفي أوائل شهر أغسطس/ آب من عام 1998، كان فولر وسط أعضاء فريقه في منزله في ساوث إيسترن بلس في لندن، ومن هناك اتصل بقولر وقال له: «إن هذا يجدي نفعا فقط إن كانت الشركة بريطانية ومقرها في لندن، على أن يكون معنا مدير جديد آخر في مجلس الإدارة، وهذا كل ما في الأمره. وطلب من فولر أن يبلغه برده في غضون الساعات الأربع والعشرين اللاحقة. واتصل فولر به لاحقا، وأعلمه بالموافقة على مقترحه. وتوجه فولر إلى طائرته.

وبعد بضعة أيام، أي في الحادي عشر من أغسطس/ آب من عام 1998، عقدت شركة بريتش بتروليوم مؤتمرا صحفيا في أوسع مکان تمكنت من الحصول عليه في لندن، دون أن يكون لديها الوقت الكافي الذي يمكنها من التجهيز والاستعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت