فهرس الكتاب
على العلاوات التي ستدفع لأصحاب المصلحة المسهمين في شركة موبيل. وتلاشت المناقشات. وفي السادس من أغسطس/ آب، أبلغ نوتو مجلس إدارة شركة موبيل أنه وريموند اتفقا على قطع المناقشات.
وبعد خمسة أيام أعلنت شركتا بريتش بتروليوم وأموكو عن اندماجهما.
وما إن سمع ريموند خير الاندماج حتى اتصل بنوتو من شركة «غلين إيغلزه. والتقويات التي انطوت عليها صفقة البريتيش بتروليوم - اميکو وفرت معيارة خارجية ينفع في حل خلافاتها بشأن الأسعار النسبية بالنسبة لأسهم شرکتي إكسون وموبيل.
وعبر ريموند عن الموضوع بالطريقة التي تروق له، فقال: «لقد باع جارك منزله التوه. وبتنا الآن نتوفر على معيار آخر لتقويم أسعار المنازل» .
وتحركت الشركتان على جناح السرعة؛ بل السرعة الفائقة على صعيد مناقشة ما أطلق عليه، تر ميزة، ومشروع الطريق السريعة». وتمثل القرار الرئيس بإيجاد بنية هيكلية جديدة كلية بحيث تصبح شركة جديدة كليا بالنسبة لكل المعنيين بها.
وكانت مكافحة الاحتكار شاغلا وهما رئيسة. فاندماج شركة البريتيش بتروليوم مع أموکو کانت شيئا. فيها تعد علاقة شركة إكسون مع شركة موبيل شيئا مختلفة تماما: حيث يفترض أن تكون شركة أكبر حجما بكثير لأنه من المزمع أن تدمج مع أكبر شركتين تمخضتاعن تفكيك شركة ستاندرد أويل ترست عام 1911. وهذا يعني أن اندماجهما سيكون مادة لخبر من العيار الثقيل جدا. ولسوف يكون هذا الموضوع كبيرة جدا بالنسبة للمنظمين.
وكان ينتاب نونو قلق عميق حبال التأثير الذي سوف يطال شركة موبيل إذا ما حاولوا أن يحققوا اندماجة، وفشل هذا المسعى بسبب رفض هيئة التجارة الاتحادية. وقال نوتو: «سوف يكون وضع شركة إكسون على ما يرام، أما نحن فسوف نعاني متاعب عسيرة وصعبة.