فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1116

وعلى مر السنين، اشتهر أوريلي بقدرته الخارقة على صعيد التواصل مع كل أنواع البشر. وكانت مهمته الفورية آنذاك إعادة التواصل مع بيتر بيجور، الرئيس التنفيذي لشركة تكساکو.

والتقت هيئتان إداريتان رفيعتا المستوى من كلتا الشركتين في سان فرنسيسکو في شهر مايو/ أيار من عام 2000 من أجل استعراض مشاريعها المشتركة المرتبطة بكالتكس في آسيا، وبدا جليا واضحا أن تركيبة المؤسسة المشتركة البنيوية كانت وسيلة تعوزها النجاعة والفاعلية في إدارة شركة بالغة الأهمية وعظيمة النمو في أكثر مناطق العالم ديناميكية. وكانت الحاجة تقتضي منهما تغييرها

وفي نهاية الاجتماع، اقترح أوريلي على بيجور أن تنعقد بينهما محادثات سرية تفضي في النهاية إلى تقديمها مقترحا بشأن موضوع الاندماج. وأقر بيجور أن استراتيجية التفرد التي تنتهجها شركة تكساکو من الصعب أن تصلح في بيئة العمل الجديدة. واعيد إطلاق المفاوضات من جديد. وجرى التوقيع أخيرا على اتفاقية اندماج شركتي شيفرون وتكساكو في شهر أكتوبر/ تشرين أول من عام 2000. ولخص بيجور الموضوع بصوت خامره شيء من الحزن والأسف قائلا: «من الواضح أن الوزن والحجم باتا الآن عاملين مهمين غداة ظهور شركات النفط العملاقة على خشبة مسرح النفط» (19) آخر الصامدين، كونوكو وفيليبس

لقد كان من شأن قرار لجنة التجارة الاتحادية الذي صدر في ربيع عام 2000 وقضى بإجبار شركة البريتيش بتروليوم على التجرد من أصولها في مشروع الجرف الشمالي التابع لشركة أركو؛ كان من شأنه أن ساعد - من غير قصد - في تعزيز آخر دمج رئيس في الولايات المتحدة. فمن جانب كانت شركة فيليبس البترولية، التي تتخذ من بارتلسفيل في أكلاهوما مقرا لها، تعد شركة رئيسة مصغرة. ومن الجانب الآخر، كانت هناك شركة كونوكو المملوكة من قبل شركة دوبونت الكيميائية منذ عام 1981: وكانت شركة دوبونت قد قيدت الإنفاق على شركة كونوکر کا قيدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت