إنهاءها، مستخدمة الأرباح الناجمة عن العمل في النفط والغاز لتطوير أعمالها في مجال علوم الأحياء، وهي الأعمال التي حققت فيها نجاحا كبيرة. وعندما أصبح ارتشي دونهام كبير المديرين التنفيذيين في عام 1996، قال لاحقا: «كان أول أهدافي يتمثل في تخليص الشركة من دوبونت» . وأقنع شركة دوبونت أن في تخليصها منها مصلحة كبيرة لأصحاب المصلحة المسهمين في شركة دوبونت. وفي يوم عيد الأم في الحادي عشر من مايو/ أيار من عام 1998، أعلنت شركة دوبونت أنها عازمة على الشروع في بيع الشركة
وعندما بيعت ال 20 ? الأولى، شكل ذلك أضخم عرض عام أولي في تاريخ الولايات المتحدة حتى تاريخه. واتخذت الشركة من مقولة: اكن طموحا وتحرك بسرعة / شعارا لها. واحتفلت بالفاعليات التي تأتت من كونها تتمتع بالفطنة وسرعة الاستجابة، ولاحتفاظها بقدرتها على تحقيق رؤية مباشرة وثاقبة» للأمور من أعلى هرم الإدارة وصولا إلى نسق العمليات الطليعي - وهو أمر غير ممكن في شركة هائلة الحجم. وحتى إعلاناتها التلفزيونية التجارية تعرض قططة رشيقة وذكية وسريعة الاستجابة قيل إنها تجعل شركة إكسون الأكبر حجما بکثير تتميز غيظا وهي الشركة التي اتخذت من التمر شعارا لها.
لكن كان هناك وجها خطر واضحان. يتأتي أحدهما من كونها في وضع يتيح لها المراهنة على الانخراط في ثلاثة مشاريع كبيرة فقط أو في أربعة بدلا من عشرة أو خمسة عشر مشروعة. وأما الوجه الثاني فيتمثل في خطر تعرضها لاستحواذ قسري.
واجهت فيليبس الأخطار ذاتها. ولم تكن تلك أخطارا نظرية. وإلى ذلك كله، كان سبب سقوط شركة كونوكو في أيدي شركة دوبونت عام 1981 هو الحؤول دون تعرضها لمزايدات ترمي إلى الاستحواذ عليها قسرية. ولاحقا، في حقبة ثمانينيات القرن العشرين، كانت شركة فيليبس هدفا لمزايدين يرمون إلى الاستحواذ عليها قسرية، وذلك من قبل كل من تي. بون بيکنز و کارل ايکان. وهكذا شرع دنهام وجيمس