فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1116

روسيا عن تزويد كوبا بالنفط بسعر رخيص، فتدخل شافيز ليصبح مدير بنك کاسترو النفطي مزودة كوبا بالبترول بسعر رخيص جدا (1)

وفي المقابل، أمدت کوبا فنزويلا بمستشارين، في مجالات مختلفة كثيرة - عاملين في قطاع الخدمات الصحية ومدرسين ومدربين رياضيين ومجموعة واسعة من الموظفين العاملين في مجال الأمن، ولكن تحت ستار العمل في مجالات وقطاعات أخرى مختلفة، وبالنسبة لكوبا، كانت هذه عودة إلى فنزويلا إذ سبق لها أن أمدت المقاتلين الذين كانوا يخوضون حرب عصابات إيان السنوات التي شهدت عنفا في حقبة الستينيات بمعونات. وكانت عين كاسترو منذ عهد قديم على نفط فنزويلا الذي أمل في الحصول عليه، وحاول مرارا وتكرارا الاستيلاء على جزء من شواطئ فنزويلا. وفي الحقيقة، تمخضت إحدى محاولاته لإقحام قوات عسكرية كوبية في فنزويلا في عام 1967 عن موت كبير المسؤولين الأمنيين المكلفين بتأمين الحماية الشخصية لكاسترو. وهذه المرة بات لكوبا وجود في فنزويلا يرمي إلى تعزيز قوة الحكومة الفنزويلية - حكومة شافيز. وتبني شافيز أيضا النظام الكوبي في السيطرة على محيطه المحلي. وأجلي شافيز ماكان ملتبسا وغامضة من مواقفه حين أعلن: اتوجد ثورة وثورة مضادة فقط ونحن عازمون على محل الثورة المضادة والقضاء عليها». وعندما حثه المطارنة الروم الكاثوليك على التخفيف من حدة المواجهة والتصرفات العدائية نبذهم بوصفهم الشياطين يرتدون ثيابا کهنوتية (10)

وكان كاسترو بالنسبة لشافيز نموذجا يحتذى بطرق متعددة. فبينما كان الرئيس الكوب متخصص في إلقاء الخطابات المطولة التي تستغرق خمس ساعات أو ست ساعات، تبني شافيز أسلوب مختلفة قليلا في أحاديثه المتلفزة التي كانت تبث بعد ظهر يوم الأحد من كل أسبوع ضمن برنامج عنوانه: ألو رئيسا وكان على مدى أربع ساعات أو تزيد، من استعراضه الذي بشف عن ولعه الشديد بالحيوية والطاقة بمزح ويغني أغاني ثورية ويروي قصصا وحكايا مستمدة من حياته طفلا وصبية، ويتحدث عن البيسبول، ويشجب خصومه أيضا ناعتا إياهم بالفاسدين، ومنصبا نفسه قائدا للطليعة الثورية المناهضة للولايات المتحدة أو «إمبراطورية أميركا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت