فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1116

الشمالية .. التي تشكل الخطر الأكبر على كوكبناه، بحسب وصفه. وفي الوقت ذاته يرتدي عباءة سيمون بوليفار محرر القرن التاسع عشر طارحا نظريته الجديدة: الاشتراكية من أجل القرن الحادي والعشرين». .

وكان هناك النفط أيضا، والنفط هو روح الدولة الفنزويلية. والمحرك الاقتصادي هو شركة بتروليوس دي فنزويلا، وسرعان ما أحكم شافيز قبضته عليها. وتأثر شافيز تأثرا كبيرا با «برنارد موميرا، الخبير في اقتصاد الطاقة ألماني المولد الذي أورد الحجج تأييد السياسة نفط وطنية بامتياز، وحاجج في أن فنزويلا كانت ضحية اللسياسات الليبرالية التي يتعين عكس اتجاهها على جناح السرعة، وهاجم شافيز شركة بتروليوس دي فنزويلا بوصفها دولة داخل الدولة» ، ثم عمل على إخضاعها الدولته مسيسة بذلك الشركة التي كانت تدار إدارة احترافية، فأصبحت أموال شركة بتروليوس دي فنزويلا خزنة أموال للدولة، ونقل مهمة الإشراف على الشركة إلى الحكومة المركزية. وسيطر بذلك سيطرة مباشرة على إيراداتها الهائلة. وكل ذلك في ظل غياب تام لمبدأ المحاسبة أو الشفافية. وبات في وسعه استعمال الأموال كيفها يشاء، محولا الاستثمار عن الصناعة النفطية إلى أي أهداف أخرى يعتقد أن الاستثمار فيها افضل، سواء أكان إتفاقأ لأموال مکرسا للشان الاجتماعي والإعانات الحكومية على المحظيين الذين يتمتعون بمعاملات تمييزية في الوطن أم على السعي لتحقيق مآربه السياسية في الدولة وخارجها. فأضحت فتزويلا بذلك دولة بترولية بحق أكثر من أي وقت مضى (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت