فهرس الكتاب
رسالة مستخدمة أشد العبارات التي طلب منه أن يستخدمها في حياته كلها». يحذره فيها من أن العراق سيتعرض لعواقب وخيمة إذا ما حاول أن ينتهز فرصة الهجات التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول
ولكن بدأت الخطط تنعقد حقا بشأن شن حرب على العراق في عام 2002 استنادا إلى الثقة المتولدة ما بدا أنه حملة أنجزت في وقت قصير جدا وحققت نجاحا باهرة في طرد حركة طالبان من أفغانستان. وفي أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، انعقد العزم على أن تكون الحرب وقائية - تشن وفقا لما بات يعرف بانتهاج سياسة أخذ زمام المبادرة).
وبالنسبة لأوساط دائرة صانعي القرار الداخلية، أظهرت هجمات الحادي عشر من أيلول المخاطر الناجمة عن عدم أخذ زمام المبادرة والامتناع عن التصرف الاستباقي للحيلولة دون امتلاك صدام الأسلحة من قبيل التي مر ذكرها. وقد كان نائب الرئيس ديك تشيني، الذي كان وزيرا للدفاع إبان أزمة الخليج مرکزية على صعيد القرارات المتعلقة بالعراق، وقال في عام 2002: ابوصفي أحد الذين اشتغلوا على موضوع تجميع قوى التحالف وتحشيدها في حرب الخليج، في وسعي إخباركم أن مهمتنا أشد صعوبة، وإلى أبعد حد، في مواجهة صدام حسين المسلح باسلحة نووية». .
وأرسى الرئيس بوش أسس السياسة الجديدة في خطاب ألقاه في وست بوينت في شهر يونيو/ حزيران من عام 2002. وجاء فيه: لن يجدي نفعا «الردع التقليدي ضد اشبكات إرهابية مبهمة تعمل في الخفاء» ، کالن تجدي نفعا سياسة الاحتواء
عندما يكون في وسع حكام مستبدين، يعانون اختلالا واضطرابا ويتوفرون على أسلحة دمار شامل، أن يطلقوا هذه الأسلحة باستخدام صواريخ أو أن يسلموها سرا لحلفاء إرهابيين. وأضاف بوش: دويتمثل الرد الوحيد على هؤلاء في اتخاذ تدابير استباقية احترازية، لأنه إذا ما انتظرنا إلى أن تتحقق تهديداتهم لنا كاملة فهذا يعني أننا سننتظر طويلاه.