فهرس الكتاب
بوصفه مستثمرة حصيفا وحكيا، وذلك بالتحوط حماية للأسهم التجارية وسندات التقاعد من الاختلال، وتدهور القيمة قياسا بأسعار الأصول وذلك حفاظا على مصالح المتقاعدين. ولكن تبعا لتعريف سوق العقود الآجلة، يسمى من يتبع هذا الإجراء مضارب). >
دول البريكس، فرصة استثمار لجيل
تكريس أموال للعمل في أدوات مالية تستند إلى النفط كان ينظر إليه كذلك بوصفه طريقة للمشاركة في أعظم توجه اقتصادي لجيل بأكمله: توجه يتمثل في العولمة والنمو الاقتصادي في كل من الصين والهند وفي أسواق ناشئة أخرى.
في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2001، نشر العالم في الاقتصاد جيم أونيل العامل لدى مؤسسة غولدمان ساش بحثا أبرز فيه مفهوما جديدة: «دول البريكس» - البرازيل وروسيا والهند والصين - جاء فيه حسب قوله: قدر لهذه الاقتصادات الأربعة للدول ذات الكثافة السكانية الهائلة أن تنمو بوتيرة أسرع من وتيرة نمو اقتصادات الدول الصناعية الرئيسة. وأماط اللثام عن توقع مذهل يفيد بأنه في غضون عقود قليلة سوف تتفوق هذه الدول مجتمعة من حيث ناتجها المحلي الإجمالي على الولايات المتحدة وعلى الدول الخمس الأخرى التي تتوفر على أكبر خمس اقتصادات في العالم مجتمعة.
وتوصل أونيل إلى فكرة دول البريكس هذه في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وخلص عبر بحثه إلى القول: «شعرت بأنه إن كان لا بد للعولمة من أن تنجح وتزدهر فإنها لن تظل بقيادة الأميركانه. وأضاف: إنها سترتكز إلى حقيقة أنها «تجارة دولية يديرها جميع المشاركين فيها» . وأشار أونيل أيضا إلى ما دعاه «الرؤية الغريبة التي أتاحت لحظة متوهجة الضياء: فقد لاحظ أثناء رحلاته بالطائرة إلى الصين وجود تحسينات مستمرة في معايير جودة الخدمة وارتقاء نحو المستويات العالمية. ويقول أيضا: «سواء أكان ما فعلته صحيحة أم غير صحيح، فقد ربطت ما لاحظته بتطور الصين» . كان هنالك أمر جديد يحدث في اقتصاد العالم.