تسددها على هيئة نفط أو غاز خلال عدة سنوات. (استغرق تنفيذ مثل هذه الصفقة في إحدى الحالات خمس عشرة سنة لتسديد قيمة القرض) 19)
وبالإضافة إلى ذلك، فإن استراتيجية أمن الطاقة تتخذ مسارا واضحة - بناء خطوط الأنابيب من أجل التنويع، وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية وتقوية الروابط مع الدول الموردة، وفي هذا السياق، مجموعة جديدة من خطوط الأنابيب التي بنيت في زمن قياسي تجلب النفط والغاز من تركمانستان إلى الصين. وخط أنابيب روسيا وكلفته 22 مليار دولار شرق سيبيريا - المحيط الهادئ، بالإضافة إلى تزويد النفط للمحيط الهادي (اليابان وكوريا بالدرجة الأولى) ، فإنه سيوصل النفط الروسي إلى الصين - بضانة القرض الذي تبلغ قيمته 25 مليار وقد قدمته الصين إلى روسيا. وفي أيلول/ سبتمبر 2010 ضغط الرئيسان الصيني هو جينتار والروسي ديمتري ميدفيدف سوية الزر لبدء تدفق النفط عبر الحدود الروسية - الصينية. وقد رحبا بإمكانية عقد تجارة ضخمة في الغاز الطبيعي. وأعلن هو جينتاو أثناء الاحتفال عن بداية جديدة في العلاقات الصينية - الروسية. تلك العلاقة التي ارتكزت ذات يوم على ماركس ولينين، قد تجذرت اليوم في النفط وربا الغاز (19) .
مثل إلقاء عود ثقاب
ولكن الجدل الكبير حول استراتيجية «الذهاب خارجة، لم يأت من أفريقيا وإنها من الولايات المتحدة، ففي عام 2005 احتدم خلاف بين شركة شيفرون والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري CNOOC ونشبت بينهما منافسة حامية الوطيس للاستحواذ على الشركة الأميركية المستقلة الضخمة يونوکال، التي امتلكت إنتاجأمها من النفط والغاز في تايلاند وإندونيسيا، بالإضافة إلى القليل في خليج المكسيك. وكانت المنافسة بين الشركتين شديدة جدة، مع جدالات حادة حول الشروط المالية ودور المؤسسات المالية الصينية، بالإضافة إلى توقيت العروض الخاصة. وبالنسبة للبعض في بيجين، فإن معركة استحواذ عالية من هذا القبيل لم تكن غير مألوفة فحسب، وإنما مربكة أيضا. والسعر الذي وضعته الشركة