تسهم في تخفيف حدة التوتر على صعيد قضايا أمن الطاقة. وعلى مستوى عالي، فإن نادي السبعة الكبار والثمانية الكبار للدول الصناعية الكبرى يشارك الآن المرحلة مع مجموعة العشرين، التي توسع القائمة لتشمل الدول النامية الرئيسة، والصين بوضوح تشغل مكانة رفيعة المستوى ضمنها. وقد تجلت أهمية مجموعة العشرين عندما أصبحت المنتدى الأساسي للتنسيق خلال الأزمة المالية لعام 2008 - 2009.
كل هذا لا يضمن أن لا تؤدي تلك المنافسة على الطاقة، والتوترات المتصلة بالوصول إلى الموارد وبالأمن إلى التأجج وإلى أن تصبح أكثر إثارة للتهديد ولكنه يعني وجود إطار قائم لمعالجة مثل هذه القضايا وللمساعدة في الحيلولة دون تصعيدها إلى شيء أكثر جدية. وقد لخص صانع قرار صيني تطور التفكير بهذه الطريقة: تعد الحكومة أمن الطاقة مهما جدا وأولوية قصوى. ولكن يوجد هناك تغير في الفهم. إذ ندرك الآن أننا نملك العديد من الخيارات والفرص لحل قضايا أمن الطاقة .
هذا كله أكثر أهمية بينها استهلاك الصين من النفط مقدر له الارتفاع وهي تتقدم بسرعة قياسية نحو عصر السيارات
الخط السريع
إن الصين تجري انتقالا إلى ثقافة السيارات الشاملة كما فعلت دول أخرى، ولكنها نقوم بذلك بمعدل غير عادي وعلى نطاق غير مسبوق. في الولايات المتحدة، يقدر النفط بحوالي 40 % من إجمالي استهلاك الطاقة. أما في الصين، وعلى الرغم من نمو الطلب المتسارع، فإن النفط هو 20 % فقط من استخدام الطاقة الإجمالي، والقسم الأكبر من ذلك النفط يستخدم وقودة في الصناعة أو ديزل في عربات النقل ومعدات المزارع ولكن هذا يتغير بسرعة. فبينا تتقدم صناعة السيارات الصينية بسرعة على الخط السريع، سيظهر تأثير ذلك ليس فقط عبر البلاد ولكن على مستوى عالمي.
في عام 1924 تلقي هنري فورد، المعروف في أنحاء العالم من خلال السيارة من نوع T التي ابتكرها، رسالة غير متوقعة، «لقد قرأت عن عملك المميز في أميركا» ،