فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1116

بينها في السنة ذاتها انحدرت مبيعات الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ العام 1982. ومن منظور نسبي، كان التحول مذهلا. ففي العام 2000، بيعت

17.3 مليون سيارة جديدة في الولايات المتحدة، بالمقارنة مع 1

9 مليون في الصين. وبحلول العام 2010 بيعت فقط 11. 5 مليون سيارة في الولايات المتحدة، بينها وصلت الصين إلى 17 مليون. ومستقبلا في العام 2020 يمكن للمبيعات في الصين أن تصل إلى 30 مليون - وأن تثابر على ازديادها.

وشركات صناعة السيارات الأميركية قد تكافح داخل أميركا ولكن ليس في السوق الصينية المزدهرة. فجنرال موتورز تبيع سيارات أكثر في الصين مما تبيع في الولايات المتحدة.

الاسم بويك قد لا يعني مجددا المنزلة الاجتماعية الراقية بالنسبة للمسامع الأميركية أو الأوروبية، ولكن بويك السوداء شين شي جي (القرن الجديد) السيدان الفاخرة لها جاذبية قوية بالنسبة للصينيين. وكانت بويك ماركة مهيمنة حتى إنها في أوائل العام 1930 كانت واحدة من بين كل ست سيارات في الشوارع الصينية مي بويك مستوردة. ولم تكن بويك السيارة المفضلة لدى سن يات - سن فقط، بل كانت مفضلة كثيرة أيضا لدي شو إن لاي. وفي الواقع، عندما بدأت جنرال موتورز صناعة السيارات في البلد، أصر الصينيون على أن تكون بويك اسم العلامة التجارية، ولعدة سنوات احتلت بويك موقع الصدارة بوصفها سيارة فاخرة. ويمكن أن تكون أودي ومرسيدس وبي ام دبليو قد تفوقت في قطاع السيارات الفخمة، ولكن ما تزال بويك راسخة في السوق

الانطلاق خارجا - على عجلات

بعض الشركات الصينية تنتج حاليا سيارات معقولة الثمن وهي تباع بأعداد متزايدة إلى الدول النامية. والشركات الصينية، مثل الشركات المصنعة الهندية، أيضا تراقب بعناية سوقا محتملة ضخمة جدا - سيارات مسعرة من 2

500 دولار إلى 7. 500 دولار وتستهدف مئات الملايين من الناس المرتقين درجات سلم الدخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت