فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1116

جزيرة يوكاتان، في عام 1979. وفي أغسطس/ آب من عام 2009، سربت بثر في بحر تيمور بين أستراليا وإندونيسيا ما قارب ال 2000 برميل يوميا لمدة عشرة اسابيع. غير أنه لا انفجارات تستحق الذكر حدثت في مياه الولايات المتحدة منذ سانتا باربارا في العام 1969. وبين عامي 1971 و 2009، حسب وزارة الداخلية الأميركية، فإن العدد الإجمالي من براميل النفط التي تسربت في المياه الفدرالية نتيجة للانفجارات كان ضئيلا 1. 800 برميل - بمعدل 45 برميلا في السنة). ولكن الآن ما لم يكن بالحسبان قد حدث، وبذلك توجب إيقاف التدفق. وكانت النتيجة عملية مضاعفة السرعة من الإشراف الهندسي عالي التقنية من قبل شركة برينش بتروليوم، ومقاوليها، والشركات الأخرى، والاختصاصيين الخارجيين، وخبراء الحكومة، وعلاء الدولة الذين كانت معرفتهم قليلة عن النفط ليبدؤوا ولكنهم أصبحوا خبراء بسرعة.

مجموعة كاملة من المقاربات الرامية لإيقاف التدفق. غير أنها فشلت جميعا. وفي النهاية، في منتصف تموز، بعد ثمانية وثمانين يوما من وقوع الحادثة وضعت حزمة أغطية حديثة التصميم في المكان. ذلك أنهى التسرب. لم يعد يرشح المزيد من النفط من بئر ماکوندو. وبعد شهرين، في التاسع عشر من أيلول، بعدما اتصلت البئر المساعدة مع البئر الأصلية، أعلنت الحكومة ماكوندو منطقة خامدة تماما» (9)

مكافحة التسرب

في الخليج نفسه، صناعة السمك، التي لم تتمكن قواربها من الذهاب بعيدا، تلقت الضربة الأسوا اقتصادية، بالتوازي مع السياحة على منتجعات الشاطئ. وكانت مياه لويزيانا الساحلية المستنقعية من ضمن المناطق الأكثر تضررة.

وبالنسبة للانفجار نفسه، لم يكن كل من الحكومة والصناعة مجهزتين للتعامل مع العواقب البيئية. وقانون التلوث النفطي والصندوق الائتماني للمسؤولية القانونية عن التسرب النفطي أ اقبل عقدين، إثر حادثة الإيكسون فالديز في ألاسكا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت