المستنقعات الحساسة والأراضي الرطبة على طول الساحل، ولجهة التأثير طويل الأمد على الحياة المائية والحياة البرية. الزمن فقط کفيل بالكشف عن ذلك.
الحكومة والشركة
العدة سنوات، كان 85 ? من الجرف القاري الخارجي للولايات المتحدة مغلقا أمام الحفر. وفي الحادي والثلاثين من آذار/ مارس من العام 2010، قبل نحو ثلاثة أشهر من الحادثة، كان الرئيس باراك أوباما قد بدأ عملية فتح المناطق خارج ساحل فرجينيا وفي الخليج الشرقي للاستكشاف المستقبلي. كانت المعارضة من منطلقها السياسي الخاص شديدة حيال هذا الأمر. وبعد الحادثة، كانت هذه المناطق تعزل بسرعة ومن جديد وضعت تحت الحظر (19)
وإدارة أوباما وضعت حظرا على جميع أعمال الحفر في خليج المكسيك. وفي الوقت المناسب، رفع الحظر رسمية. ولكن بدا واضحا أن تقدم بطيئة في واقع الأمر كان على وشك أن يسود لبعض الوقت، كنتيجة لمزيد من الاستعراضات والمراجعات الشاملة، ومزيد من التشريع الأكثر تعقيدة واستغراقا للوقت، وبطء في صنع القرار، وتجميد محتمل لعملية صنع القرار إجمالا. لقد أعادت إدارة أوباما تنظيم الجهاز التشريعي للتنقيب بعيدا عن الشاطئ لتجنب أي إشارة لودودة» بين المشرعين والصناعة. فبات يتعين على مسؤولي السلامة حمل طعامهم معهم عندما يطيرون لفحص المنصات، ومنعوا من قبول أي شيء عندما يكونون هناك، حتى ولو كان زجاجة ماء بارد في يوم حار
وأظهرت الحادثة ونتائجها أن قدرات الاستكشاف والإنتاج في المياه العميقة قد فاقت قدرة التعامل مع الإخفاق في كل أنظمة السلامة. وتحت ضغط شديد، كان التعلم حول كيفية التصرف قد ضغط من سنين إلى أشهر، والقائمون على العديد من الشركات جاؤوا معا في أعقاب الحادثة ليؤسسوا، بمبلغ مليار دولار مبدئية، شركة احتواء بحرية غير ربحية تمتلك المهارات والأدوات في حال وقوع حادثة خطيرة - لإغلاق البثر بسرعة ومكافحة التسرب. إضافة إلى ما يزيد عن عشرين من