الشركات الأخرى التي شكلت مجموعة هيليكس لاحتواء البئر، وهي تشكل اتحاد مؤسسيا خبيرة في العمل في المياه العميقة وقادرة على توفير الخبرات والتجهيزات في حال وقوع حادث. هيليكس هي الشركة التي استخدمت معداتها فعلية لإغلاق بثر ماکوندو.
بالنسبة لسبب الحادث، النتيجة أنه (کها في الغالب في تقرير ما بعد الوفاة على حادث كبير) لم يكن شيئا واحدا ولكن سلسلة من الأخطاء، والإهمالات، والمصادفات - القرار البشري، والتصميم الهندسي، والميكانيكي، والتشغيلي - كلها تفاعلت لتعزيز المضاعفات في الكارثة. لو لم يحدث حادث وحيد، لما كان هناك ربها كارثة (14)
كان ذلك بالتأكيد استنتاج اللجنة القومية المعينة من قبل الرئيس أوباما. انفجرت البئر بسبب عدة عوامل خطرة منفصلة، وأخطاء غير مقصودة، وأخطاء بحتة اجتمعت لتربك الحراس المعنيين بمنع مثل هذه الأحداث من الوقوع». هذا ما صرحت به اللجنة. وتابعت: «غير أن معظم الأخطاء والهفوات في ماکوندو يمكن أن تعزى إلى فشل رئيس وحيد - فشل في الإدارة. ولم يكن الانفجار في المياه العميقة حتمية إحصائية، والتشخيصات والجدال حيال الخطأ الذي حصل - وما يمكن تعلمه من هذه التجربة - سوف يستمر لسنوات (15)
المياه العميقة الغنية بالموارد لخليج المكسيك سوف تبقى على الأرجح إحدى الركائز الرئيسة لإمداد الطاقة المحلي في الولايات المتحدة. وصناعة النفط البحرية لها أهمية اقتصادية وأهمية على صعيد الطاقة جديرة بالاعتبار. ففي العام 2010 حوالي 400. 000 فرصة عمل أتيحت في صناعة النفط البحرية فقط في ولايات الخليج الأربع: تكساس، ولويزيانا، والميسيسبي، وألباما. وعلاوة على ذلك، فإن صناعة النفط والغاز البحرية يمكن أن تولد ما مقداره ثلث تريليون دولار من عائدات الحكومة من الضرائب والرسوم على مدى عشر سنوات (10) .