فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 1116

ضمن المياه ومن ثم 15. 000 قدم أخرى تحت قاع البحر. وتطلبت البئر تقنيات جديدة مهمة لتستجيب لخصوصيات طبقة الملح، التي، كالطين، تتقلب باستمرار.

عندما أخبر مدير الاستكشاف لدى بتروباس، جويلهيرم إستريلا، مجلس الإدارة عن نتاج البئر، بدأ بمناقشة طويلة عن ما قد حدث قبل 160 مليون سنة عندما جرفت قارتا أفريقيا وأميركا الجنوبية، مخلفة الملح فوق مستودعات النفط، التي كانت في ذلك الحين في المكان وبذلك أصبحت تعرف بها قبل الملح.

قال غابريلي: «عندما استمعنا له، اعتقدنا أن إستريلا عالم جيولوجي عظيم، إلا أنه كان يحلم. لكنه حينها أخبرنا عن الأرقام، وأصابنا الدهشة.

اكتشفت تلك البئر حقلا عملاقة - على الأقل 5 مليار إلى 8 مليار برميل من الاحتياطي القابل الاستخراج - الاكتشاف الأكبر منذ كاشاجان في كازاخستان في العام 2000. وكا حفرت الآبار الأخرى، فقد أصبح واضحا أن ما قبل الملح في حوض سانتوس يمكن أن يكون موردا جديدا هائلا من النفط. وقد وصفه رئيس البرازيل في ذلك الوقت، لويز إنائي لولا دا سيلفا، بأنه «الاستقلال الثاني للبرازيل، (1)

وفي حال استمر التطوير تقريبا كما هو مخطط له دون حدوث إحباطات کبري، يحتمل للبرازيل، خلال عقد ونصف، أن تنتج ما يقارب الستة ملايين برميل يوميا، أي ضعف الإنتاج الحالي لفنزويلا. سيكون الاستثمار ضخما - نصف تريليون دولار أو أكثر - ولكنه سوف يرتقي بالبرازيل إلى قمة التصنيف من بين الدول المنتجة للنفط في العالم، ويجعلها واحدة من قواعد الإمداد العالمي خلال العقود القادمة.

من الهامش إلى التيار السائد، رمال النفط الكندية

في شهر أبريل/ نيسان من عام 2003، بعد أسابيع قليلة من بدء حرب العراق، عقدت جلسة استماع في مجلس الشيوخ لفحص قضايا أمن الطاقة العالمية. وكان رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية منذهلا ماسمع. وحسب أحد الشهود،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت