فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 1116

وعملية في المكان» هذه تستخدم الغاز الطبيعي لتوليد بخار فائق الحرارة حيث يحقن ليسخن البيتومين تحت الأرض. والسائل الناتج - عبارة عن مزيج من البيتومين والماء الساخن - هو مائع بما فيه الكفاية ليتسرب إلى البشر وإلى السطح. واشتهرت هذه العملية باسم (SAGD) - نسبة لتصريف الجاذبية بمساعدة البخار، وتلفظ اساغ دي» (sag - dee) . وقد وصفت بأنها «التطور الوحيد الأكثر أهمية في تكنولوجيا الرمال النفطية» في نصف قرن (21)

وبالمجمل، منذ العام 1997، أكثر من 120 مليار دولار من الاستثمارات تدفقت إلى الرمال النفطية لألبرتا، ما يعرف اليوم ب االمورد الفخمة. وإنتاج الرمال النفطية تضاعف أكثر من مرة من 600. 000 برميل يوميا في العام 2000 إلى حوالي 1

5 مليون برميل في اليوم في العام 2010. وبحلول العام 2020 يمكن له أن يتضاعف ثانية إلى 3 ملايين برميل في اليوم - الإنتاج الذي يمكن أن يكون أعلى من إنتاج النفط الحالي لفنزويلا أو الكويت. ويمكن أن تصل كندا إلى إنتاج ما يقرب من 4 ملايين برميل يوميا بحلول العام 2020 حيث إن إنتاجها التقليدي في ازدياد

وعلى الرغم من ذلك، فإن تطور الرمال النفطية له تحدياته الخاصة. فالمشاريع هي تطور صناعي كبير في مناطق نائية نسبية. ومن حيث تطور النفط الجديد، نفط الرمال يعد من بين الأعلى تكلفة، بخاصة عندما تستعر المنافسة بالنسبة للعمل والمعدات. وعامل التوازن هو أنه لا توجد مجازفة استكشاف، كما أن المورد لا يتدنى بالطريقة التي تحدث في بئر نفطية تقليدية، وعليه تحظى المشاريع بديمومة تستمر أمد طويلا جدا.

وينشانحدبيني من التأثيرات المحلية لتطور التنقيب، وهي تأثيرات دراماتيكية واضحة. إلا أنها محدودة أيضا. وحتى اللحظة، إن المسار الكامل من حفر الرمال النفطية هو منطقة تزيد على حوالي 230 ميلا مربعا في مقاطعة ألبرتا أي ما يعادل مساحة تكساس. وتقريبا عندما يستهلك قسم من المنجم السطحي، يتوجب على العال إعادة استصلاح الأرض وإعادتها إلى حالتها الطبيعية. ومخلفات الحفر، نوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت