فهرس الكتاب
العراق، بناء على العروض والاكتشافات الجديدة، أن ترفع احتياطيات النفط المقدرة من 115 مليار برميل إلى 143 مليارة. وبالكاد انتظرت إيران أسبوعا للقفز مجددا فوق مستوى العراق، رافعة تقديرات الاحتياطي الخاصة بها من 138 مليارا إلى 150 مليار برميل 2).
والسوال على المدى الأطول نسبيا هو إلى أية درجة سوف تبقى بغداد خاضعة للنفوذ الدائم لطهران. وعلى الرغم من أن العراق على الأقل 75 ? من مواطنيها عرب، وإيران هي بالدرجة الأولى فارسية وأذربيجانية، فإن الدين والسلطة الدينية تربط إيران الشيعية مع الشيعة الذين هم الأغلبية من السكان في العراق. ومنذ عام 2003 لم يكن سرة التورط العميق لإيران في العراق، ودعمها لجماعات متنوعة. وعلاوة على ذلك، فالجغرافية لا مفر منها. كما صرح مسؤول إيراني لدبلوماسي أميركي: «وفي نهاية المطاف، سوف يتوجب عليكم مغادرة إيران. ولكن نحن لن نذهب بعيداه.
السعي وراء الهيمنة
على مدى عقود، في ظل حكم الشاه، كانت إيران تتنافس مع المملكة العربية السعودية من أجل أن تكون المنتجة للنفط المهيمنة في منطقة الخليج. وحاولت إيران في السبعينيات أن تفعل أكثر - أن تتقمص دور الشرطي الإقليمي» للخليج وأن تسد الفراغ الأمني الناجم عن انسحاب المظلة العسكرية البريطانية من المنطقة في عام 1971. وأوقفت الطموحات من خلال الثورة الإيرانية عام 1978 - 1979 ومن ثم بسبب الحرب الإيرانية - العراقية التي دامت ثمانية أعوام.
وكان إنتاج إيران من النفط قد بلغ ذروته في ظل حكم الشاه عند ستة ملايين برميل في اليوم. ثم ما لبث أن انخفض إلى 1
3 مليون برميل في اليوم خلال الحرب الإيرانية - العراقية، وقد تأرجح في السنوات الأخيرة حول أربعة ملايين برميل في اليوم. ولكن نظرا لاحتياطيات البلاد النفطية، فإن الصناعة النفطية الإيرانية تنتج أيضا أقل بكثير من إمكانياتها. وقد قيدت بسبب مجموعة من العوامل المعارك