فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1116

الغاز الطبيعي. لقد قيل لي إن هناك عددا من الحقول في الغرب والجنوب الغربي حيث عملية ليس هناك نفط قد اكتشف، ولكن هناك مقدار هائل من الغاز الطبيعي ملقي دون فائدة في الأرض لأنه بعيد جدا لينقل عبر شبكة أنابيب إلى حيث توجد التجمعات الكبيرة .

وتوجب الانتظار إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية. فقد كان يتطلب الأمر تطوير خطوط الأنابيب المسافات بعيدة، تمتد من أبعد نقطة من البلاد، في صناعة كان ينبغي أن تغطي مسافة بعيدة» يبلغ طولها 150 ميلا. وربطت خطوط الأنابيب الجنوب الغربي بالشمال الشرقي، ونيو مكسيكو وغرب تكساس بجنوب كاليفورنيا. وأصبح الغاز الطبيعي تجارة قارية حقيقية، حيث اتصل غالبية السكان والمراكز الصناعية بحقول الغاز التي كانت بعيدة عبر البلاد. وفيهانا اقتصاد البلد وامتدت الضواحي حول المدن الرئيسة، ازداد استهلاك الغاز الطبيعي بوتيرة سريعة.

ومع بداية حقبة السبعينيات، أمن الغاز الطبيعي 25 % من إجمالي الطاقة الأميركية، وتم إنتاجه إما بالاشتراك مع النفط أو من آبار الغاز النقي. ولكن بعد ذلك اجتاح البلاد نقص في الغاز الطبيعي. وفي الشتاء البارد بين عامي 1976 - 1977، عانت أجزاء من الغرب الأوسط نقصا لدرجة أنه توجب على المدارس والمعامل أن تغلق أبوابها. وكانت الشركات تسعى بالفعل لإيجاد إمدادات جديدة. وبدا أن الغاز المسيل هو الحل الجيد - وفي الوقت المناسب. تعاقد عدد من المرافق، بما فيها شركة كابوت (التي أسسها توماس کابوت إبان معالجته مشكلة ضرائب والده) مع الجزائر من أجل الإمداد. وقد طلبت شركة خطوط الأنابيب ال باسو ومقرها في تكساس ناقلات غاز مسال لتشكيل خط أنابيب عائم حقيقي. وبنيت محطات الاستقبال لإعادة تحويل الغاز السائل إلى غاز ثانية على ساحل الخليج والساحل الشرقي، وكانت أبرزها، والمصممة للمساعدة في تعويض نقص الغاز في نيو إنجلند، هي محطة كابوت في إيفريت، ماساتشوستس، مقابل ميناء بوسطن تماما من يو إس إس کونستينيوشن (سفينة حربية) ، الفرقاطة الشهيرة التي انطلقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت