عام 1797. وكان من المقرر إنجاز مشروع ضخم آخر للساحل الغربي، عند بوينت کونسيبشن، منعطف كاليفورنيا نحو المحيط الهادي، شال سانتا باربارا
ولكن اتضح أن نقص الغاز الطبيعي لم يكن من عمل الطبيعة، بل من صنع الإنسان، وعواقب التشريع غير المرن. والحكومة الفدرالية التي نظمت أسعار الغاز الطبيعي، كانت قد حددتها بشكل عشوائي عند مستوى منخفض لكبح جماح العرض. وكان الحل الواضح بترك السوق تحدد الأسعار. لكن ما كان اقتصاد بحتأ لم يكن كذلك عندما تعلق الأمر بالسياسة. وكانت المعركة السياسية المحلية الكبرى الوحيدة خلال فترة رئاسة جيمي كارتر تتمحور حول تحرير أسعار الغاز. وأنا أتفهم الآن ما يعنيه الجحيم»، صرح بذلك وزير الطاقة جيمس شيلزينجر في عام 1978 في خضم المعركة على تسعير الغاز الطبيعي بين مفاوضي مجلس النواب ومجلس الشيوخ. وأضاف: «الجحيم هو جلسات لا نهاية لها ودائمة من مؤتمر الغاز الطبيعي
في النهاية، بدأ قانون سياسة الغاز الطبيعي بتحرير الأسعار. وكان الإجراء مثالا رائعة عما يحدث عندما يتفاعل الاقتصاد والسياسة في أنبوب الاختبار نفسه. وأتاح ذلك برامج تسعير لاثنتين وعشرين مجموعة مختلفة من السلع التي من الناحية الجزيئية، كانت تقريبا نفسها- ذرة كربون واحدة وأربع ذرات هيدروجين. مع ذلك، نقطة النهاية كانت واضحة جدة: التحرير (رفع القيود) .
وتمثل جزء من الحل الوسطي في إصدار الكونغرس قانون استخدام الوقود. ولكن الأجدى أن يسمى أيضا «قانون عدم استخدام الوقود، لأنه منع احتراق الغاز الطبيعي في محطات الطاقة لتوليد الكهرباء. وكان يعتقد أن الغاز هو «أمير الهيدروكربونات، ويجب الحفاظ عليه للاستخدامات الأسم - التدفئة والتبريد، والطبخ، والعمليات الصناعية. وكان يعد أثمن بكثير من أن يستخدم في توليد الكهرباء