فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 1116

وفي الواقع، في أواخر عقد التسعينيات كانت المنطقة خارج نطاق المراقبة حتى إن الناس عندما تنبؤوا بإمدادات الغاز الطبيعي، لم تظهر بارنت بالمرة. كان مجلس إدارة ميتشل للطاقة يزداد في شکه. وفي النهاية، عندما أضيفت جهود عقدين من الزمن تقريبا، كان واضحا أن الشركة قد خسرت مقدار كبيرة من المال في مغامرة بارنت. إلا أن جورج لم يستسلم. فقد أصر أنهم كانوا يقتربون من فك شيفرة بارنت).

الفتح التقني العظيم

التكسير - والمعروف باسم التكسير الهيدروليكي - هو تقنية أول ما استخدمت في نهاية أربعينيات القرن العشرين. تتمثل في حقن كميات كبيرة من المياه، تحت ضغط عال، ممزوجة مع الرمل وكميات صغيرة من المواد الكيماوية، في بنية الصخر الزيتي مما يؤدي إلى تشظي الصخر تحت الأرض، موجدأ مسارات عندئذ للغاز الطبيعي المخزون (والنفط) يتدفق عبرها إلى البئر.

وميتشل للطاقة كانت تجرب بأساليب مختلفة إحداث التكسير. وفي نهاية عام 1998، حققت الشركة أخيرة فتحها التقني: لقد تكيفت بنجاح مع تقنية التكسير التي تعرف اختصارا ب"إل. إس. إفه (LSF) ، أو تصدع الرمل الخفيف - لتفتيت الصخر الزيتي، اكان مبدأ التجربة والخطأ الذي استخدمته ميتشل للطاقة هو الذي صنع الفارق في النهاية»، كما قال دان ستيوارد."

أدرك جورج ميتشل أن تطوير البارنت سوف يستهلك كثيرة من رأس المال. وظل يعمل في هذا الإطار مستقلا لمدة ستين عاما وتلك كانت فترة طويلة. وكان لديه اهتمامات أخرى. فقد طور الوود لاندز، المجمع ذا الخمسة والعشرين ألف فدان شال هيوستن. وعرض شركة ميتشل للطاقة للبيع. وعاينت ثلاث شركات أخرى الشركة ولكنها قررت جميعا، بعد اجتهاد كبير، أن تتخلى عن فكرة الشراء. وبدا للكل أن سعي ميتشل نحو الغاز الطبيعي، والتكسير الهيدروليكي، ربما كان فكرة ماتعة، إلا أنه كان فش تجارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت