فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1116

وعاد الفريق في شركة ميتشل للعمل مجددا في الصخر الزيتي، مطورة مزيدا من قدراته، ومعمقة إدراكه - ومنتجة مزيدا من الغاز الطبيعي

واحدة من الشركات التي تخلت عن فكرة الشراء كانت شركة مستقلة أخرى، ديفون للطاقة، من أوكلاهوما سيتي. ولكن في عام 2001، لاحظ الرئيس التنفيذي للشركة، لاري نيکولز، حدوث ارتفاع مفاجئ في إمداد الغاز من منطقة بارنيت شيل. وقال نيكولاس، ولقد تحديت مهندسينا لجهة سبب حدوث هذا. إذا لم يكن التكسير الهيدروليكي يعمل، لماذا كان إنتاج ميتشل يزداد؟» وكان الجواب واضحة ميتشل للطاقة كانت بالفعل قد فكت الشيفرة. لم يضع نيکولاس مزيدا من الوقت. ففي 2002، استحوذت شركة ديفون على شركة ميتشل للطاقة لقاء ثلاثة مليارات ونصف مليار دولار. وأضاف نيکولاس في ذلك الوقت، لم يصدق أحد على الإطلاق أن الحفر في الصخر الزيتي قد نجح، غير ميتشل ونحن.

وديفون، من جانبها، كانت تمتلك قدراتها القوية في مجال تكنولوجي آخر، الحفر الأفقي، الذي بدأ بالظهور في عقد الثمانينيات. والتقدم على صعيد التحكم والقياس سمح للمشغلين بالحفر حتى عمق معين، ومن ثم استمرار الحفر المتخذ شكل زاوية أو حتى من الجوانب. وكان من شأن ذلك أن حرر كثيرا من الاحتياطي، وسمح باستخراج كثير من الغاز (أو النفط) من الخزان.

وديفون ضمت الدراية بالتكسير الهيدروليكي (والفريق) التي اكتسبتها من ميتشل مع مهاراتها في الحفر الأفقي. وكل هذا تطلب إجراء قدر كبير من التجارب العلمية. وقامت ديفون بحفر سبع آبار في عام 2002. وقال نيکولاس: «بحلول عام 2003، أصبحنا واثقين جدا من أن ذلك الحفر قد نجح حقا» . وحفرت ديفون خمسة وخسين بشرة أفقية أخرى في البارنت ذلك العام. لقد نجحت حقا).

والغاز الصخري، الذي كان الحصول عليه سابقا متعذرة تجارية، بدا بالتدفق بكميات ضخمة. فالجمع بين التقدم في التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي كان من شأنه أن أطلق ما أصبح يعرف بثورة الغاز غير التقليدي، وتحركت شركات النفط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت