فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1116

والغاز المستقلة التجارية على الصعيد التكنولوجي وبسرعة نقلت هذه التكنولوجيا إلى المناطق الأخرى - في لويزيانا وفي أركانساس وأوكلاهوما ومن ثم إلى الزيت الصخري «مارسيلو الضخم، الذي يمتد تحت نيويورك الغربية وبنسلفانيا وصولا إلى غرب فرجينيا.

عاصفة الزيت الصخري

شيء ما كان غريبة جدا حول الأرقام. بينها توالت لعامي 2007 ومن ثم 2008، فقد أظهرت شيئا غير متوقع ولم يكن منطقية - ارتفاعا مفاجئا في الإنتاج المحلي للغاز الطبيعي الأميركي. كيف كان ذلك ممكنا؟ من أين أتي؟ كان من المفترض أن الولايات المتحدة تواجه تدهور حادة في الإنتاج المحلي - الذي كان الغاز الطبيعي المسال هو الجواب الوحيد الأكيد له. من ثم بدا يتضح الأمر: کشف علمي تكنولوجي بدأ يستشعر تأثيره. وماتبقى من صناعة أدركت الآن أن شيئا جديدة كان يحدث. وشمل ذلك شركات النفط والغاز الرئيسة، والتي كانت مركزة حتى ذلك الحين على مشاريع الغاز الطبيعي المسال الدولية الكبيرة، والتي كان يعتقد أن الحاجة تدعو إليها من أجل تعويض النقص الواضح في الغاز الطبيعي في شمال أميركا.

وعلى مدى السنوات القليلة اللاحقة، وأصل إنتاج الغاز الصخري نموه. وشرع بعض المعنيين بتسميته (عاصفة الصخر الزيتي». بينما ازداد العرض وتحقيق مزيد من التطوير المهارات، وانخفضت التكاليف. والغاز الصخري أثبت أنه أرخص من الغاز الطبيعي التقليدي. وفي عام 2000 كان الصخر الزيتي يشكل فقط 1% من إمداد الغاز الطبيعي. وبحلول 2011 بات بشكل 25%، وخلال عقدين قد يشكل 50.

والغاز الصخري حول سوق الغاز الطبيعي الأميركي. والنقص الدائم افسح في المجال للفائض الكبير الذي قلب الآفاق بالنسبة للغاز الطبيعي المسال في شمال أميركا رأسا على عقب. فقبل بضع سنوات فقط، بدا أن الغاز الطبيعي المسال كان مقدرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت