وكجزء من حملته، فقد صعق إديسون بنفسه حيوانات كهربائية ليشرح مخاطر التيار المتناوب، وذهبت مجموعة إديسون أبعد من ذلك وحاولت أن تطلق على الكرسي الكهربائي وصف «الوستنغهاوسي، ووصف الإعدام بالصعق الكهربائي بأنه اوستنغهاوسي.
مع ذلك، تفوق التيار المتناوب كان واضحا جدا لدرجة أن نظام التيار المتناوب عند وستنغهاوس كان هو السائد. وخطف وستنغهاوس حصة من السوق من إديسون وأنشا الأسس من أجل التوليد على نطاق واسع. وعناد إديسون التكنولوجي أضعف شركته ماليا خلال فترة كانت تعاني فيه الشركة صعوبات في العمل. وشرکته، إديسون جنرال إلكتريك - على خلفية احتجاجاته الحماسية - اضطرت إلى الاندماج مع منافس. إضافة للخزي والألم لدى إديسون، فقد جرد الاندماج الشركة المدمجة من اسمه. وبعد ذلك، باتت تعرف ببساطة باسم جنرال إلكتريك.
وكانت هيمنة الكهرباء معروضة في معرض شيكاغو العالمي الذي أقيم عام 1893، وكان مشهورة جدا لدرجة أن عدد الناس الذين كانوا يحضرونه على مدى ستة أشهر كان يعادل أكثر من ثلث إجمالي عدد السكان في الولايات المتحدة. وكان الانذهال ينتاب الحشود من جراء استعراض الأشياء متعددة البراعات والاستعمالات التي يمكن للكهرباء أن تجود بها. واحد منها كان شيئا رائعا لم يسبق لكثير من زوار المعرض أن رأوه من قبل: المعرض العالمي زين الليل، مکسبة شيكاغو لقب «المدينة البيضاء). وفي مركز المعرض أقامت شركة جنرال إلكتريك
برج الضوء تقديرا لإديسون. غير أن المعرض أظهر أيضأ نصر وستنغهاوس على إديسون، حيث إن التيار المتناوب عند وستنغهاوس و نسلا وفر الطاقة لمعظم الإضاءة والمعروضات). >
القطع التقنية باتت في ذلك الحين تشغل مكانها الملائم من أجل نمو الطاقة الكهربائية. ولكن ما عساه يكون نموذج العمل؟