ولتشييد قاعدة الهرم، كان على إنسل أن يستحوذ على مرافق كهربائية محلية ويغلق محطات الطاقة غير المجدية، ويشيد محطات مركزية أضخم بكثير بالإضافة إلى مد خطوط النقل الكهربائي لكي تخدم مجموعات من الجوار. وهكذا توسع كثيرة فضاء الكهرباء والحصول عليها وهبطت الأسعار. وبهذه الطريقة أصبحت شركته المزود بالكهرباء لملايين الأميركيين.
ولكن المنافسة الفوضوية هددت هذا النموذج الجديد. فشركة توليد الكهرباء كان عليها الحصول حسب الأصول على رخصة من البلدية، والبلدية يمكن أن تمنح الرخص لعدد من الشركات المتنافسة. بالإضافة إلى ذلك، في كثير من الحالات، ربا يصبح كل عمل الترخيص منغمس في الفساد - الترخيص الممنوح يمكن أيضا أن يكون ترخيصة منوعة (تستطيع الجهة المانحة للترخيص سحبه) .
بالمجمل، بين عامي 1882 و 1905، منحت مدينة شيكاغو تسعة وعشرين رخصة طاقة، يضاف إليها ثمان عشرة أخرى من البلدات التابعة لها. وبعض الرخص كانت صغيرة كتلك التي منحت لمنشأة تغذي بعض الكتل على الجانب الشمالي الغربي» أو «الاثني عشريات» . وثلاث منها غطت كامل المدينة. وذات مرة، أنشأ أعضاء مجلس مدينة شيكاغو وأصدقاؤهم شركة كهرباء منافسة بهدف واضح هو إجبار إنسل على شرائها بأسعار مضخمة تضخيما هائلا. وكانت قوة إنسل تكمن في قدرته على تخفيض الأسعار. وعدم الاستقرار السياسي المحيط بالرخصة جعل زيادة رأس المال المستثمر أمرا صعبة. ومع ذلك، فهذه الصناعة كانت لها شهية هائلة لجهة توظيف الرساميل واستثمارها لتوسيع وتحقيق كفايات أكبر بتكاليف أقل وقد تأتي لها ذلك من التوسع الهائل لنطاق العمل 10.
وفي مواجهته بيئة العمل الخادعة هذه، عزز إنسل مع ذلك ابداع آخر - لم يكن فنيا، وإنها سياسي. وكان ذلك هو الصفقة التنظيمية. فبسبب الاستثمار الضخم الذي يتطلبه هذا العمل، فإن مقياس هذه الصناعة أملت، من وجهة نظره، أن يكون احتكارة. لكنه صرح أنه نوع خاص من الاحتكار - «احتکار طبيعي» . كان