إليكتروبوليس، نقل التكنولوجيا عبر البحار
شيكاغو، المضاءة من قبل إنسل، أصبحت معرض العالم للكهرباء. كان لها منافس وحيد: برلين، التي أصبحت تعرف حول العالم بإليكتروبوليس.
المخترع فرنر فون سيمنز ومهندس يدعي إميل رائينو كانا عنصرين حاسمين في تفوق برلين - وألمانيا في المجال الكهربائي. واستحوذ رائينو على الحقوق الألمانية لاختراعات إديسون الكهربائية. وحصلت شركته على الاعتراف في عام 1984، عندما نجحت في إضاءة المقهى الشعبي باور، في أنتر دن ليندن، الجادة الأبرز في برلين. رائينو أسس ما أصبح في النهاية إيه. أو. جيه (AEG) - الاسم الألماني لشركة جنرال إلكتريكه.
وبحلول عام 1912 كانت برلين توصف كهربائيا بأنها المدينة الأهم، في أوروبا، وأصبحت سيمنز و آوج شركتين هائلتين، تتنافسان وجها لوجه تنافسة حامي الوطيس للحصول على العقود لتوصيل الكهرباء للمدن والبلدات في جميع أنحاء ألمانيا
وكانت الكهرباء السمة المميزة للتقدم في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وبإلقاء الضوء على ذلك التقدم، برلين - بثلاثة ملايين نسمة - وشيكاغو - بمليونين - تفوقتا بسهولة بريقا وتألقة وضياء على لندن التي كان يقطنها سبعة ملايين نسمة، وكانت المدينة الأضخم - والأهم - في العالم الغربي
بينها كل من شيكاغو وبرلين كانتا ذاتا نظامين مركزين، كانت لندن مجزأة بقوة، مع 70 محطة توليد، وحوالي 70 طريقة مختلفة من الترسيم والتسعير، و 65 مرفقة منفصلا، بما فيها الشركات المنوعة مثل وستمينيستر إلكتريك وسبلاي کوبورشن، وشيرينج کروس إليكتريك سبلاي كومباني، وسانت جيمس وبول مول كومباني، وشركات أخرى كثيرة. واللندنيون الذين كان بإمكانهم تحمل أعباء الكهرباء كانوا يحمصون الخبز في الصباح بنوع من الكهرباء، ويضيون مکاتبهم بنوع آخر،