في جميع أنحاء أميركا التي، حتى ذلك الوقت، كان عليها الاعتماد على مصابيح الكيروسين للإضاءة والعمل المرهق من أجل تأمين الطاقة التي يحتاجونها. وبعض التعاونيات أيضا لجأ إلى توليد الكهرباء.
وصدر تشريع آخر نص على تشكيل سلطات التسويق التي أعطت الأفضلية إلى التعاونيات الريفية والبلديات للكهرباء المولدة بواسطة السدود الفدرالية الجديدة مثل بونيفيل وجراند كولي في الشمال الغربي، واسد هوفرا على نهر کولورادو. إن إدارة كهربة الريف والتعاونيات التي تعاونت معها حولت حياة الريف الأميركي
عش حياة أفضل كهربائية
حقبتنا الخمسينيات والستينيات كانتا السنوات التي أصبحت فيها أميركا بالفعل مجتمعة ينعم بالكهرباء. فمع نهاية الحرب العالمية الثانية، عاد ملايين الجنود الأميركيين إلى الوطن، وارتفاع معدلات الزواج والولادة، جنبا إلى جنب مع القانون الذي أصدرته الحكومة وقضى بتسهيل شراء المنازل للمحاربين القدماء كل ذلك أدى إلى ارتفاع الطلب على المساكن الجديدة. ونهضت حركة كبيرة من بناء المنازل في الضواحي من المدن أسفرت عن بناء أكثر من 13 مليون منزل جديد في الولايات المتحدة بين عامي 1945 و 1954 وأضحت الكهرباء تلعب دورا متزايد الأهمية في البيت الأميركي والحياة الأميركية. وخلال سنوات ما بعد الحرب في حقبة الخمسينيات ازداد الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة بمعدل سنوي مذهل 10 ? (بالمقارنة مع حوالي 1 ? في السنوات الأخيرة) حيث اكتشفت استخدامات متزايدة أكثر فأكثر للكهرباء في المنازل والمكاتب والمعامل (29)
لكن لا شيء استرعي انتباه الجماهير لجهة ضرورة تنامي مد خطوط الكهرباء وانتشارها في فترة ما بعد الحرب مثل حملة جنرال إلكتريك اعش أفضل كهربائيا»، التي تم إطلاقها في منتصف الخمسينيات ودعمت من قبل ثلاثمائة مؤسسة من مؤسسات المرافق العامة. ولكن مثل هذه الحملة احتاجت إلى متحدث باسمها، في الواقع كانت بحاجة إلى بطل قومي. فتحولت نحو هوليوود.