فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 229

قال أبو عوانة: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ [1] ، وَالصَّائِغُ [2] ، بِمَكَّةَ قَالَا: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ [3] ، قثنا حَنَشُ ابْنُ الْحَارِثِ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ [4] ، وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ [5] ،

(1) هو يعقوب بن سفيان بن جُوان الفارسي، أبو يوسف. نعته في"السير"بقوله: الإمام الحافظ الحجة الرحال محدث إقليم فارس. وقال في"الكاشف": ثقة مصنف خَيِّر صالح. وقال في"التقريب": ثقة حافظ. قال ابن حبان في"الثقات": كان ممن جمع وصنف مع الورع والنسك والصلابة في السنة. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الحاكم: كان إمام أهل الحديث بفارس. عدَّه أبو زرعة الدمشقي من النبلاء، وقال: يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلًا. تُوُفِي 277، وقيل بعدها.

ترجمته في:"سير أعلام النبلاء" (13/ 180) ,"التقريب"ص (608) ،"الكاشف" (2/ 394) .

(2) سبقت ترجمته.

(3) هو الفضل بن دكين الحافظ أبو نعيم الملائي. نعته في"السير"بقوله: الحافظ الكبير، شيخ الإسلام. وقال في"الميزان": حافظ حجة إلا أنه يتشيع من غير غلو ولا سب. وقال أحمد: أبو نعيم صدوق ثقة موضع للحجة في الحديث. وقال أيضًا: ثقة كان يقظان في الحديث عارفًا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره عافاه الله وأثنى عليه يُلقن، وكان حافظًا متقنًا. وقال النسائي: ثقة مأمون. قال ابن سعد: وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث حجة. وقال ابن شاهين في"الثقات"قال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثًا أصدق من أبي نعيم، وكان يدلس أحاديث مناكير"تاريخ أسماء الثقات"لابن شاهين ص (186) . وقال على بن المديني: كان أبو نعيم عالِمًا بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان. وقال في"التقريب": مشهور بكنيته ثقة ثبت، وهو من كبار شيوخ البخاري (ع) . تُوُفِي 218، وقيل 219.

ترجمته في:"سير أعلام النبلاء" (10/ 142) ,"التقريب"ص (446) ،"ميزان الاعتدال" (3/ 350) .

(4) هو يزيد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عَبد الله بن يزيد بن سَعِيد القرشي الأُمَوِي، أَبُو خالد القزاز البَصْرِيّ نزيل مصر. نعته في"السير"بقوله: الإمام الحافظ الثقة. وقال أيضًا: وبلغنا أنه كان ثقة إمامًا نبيلًا. قال ابن أبي حاتم: وهو صدوق ثقة. وابن حجر في"التقريب": ثقة. تُوُفِيَّ 264. ترجمته في:"سير أعلام النبلاء" (12/ 554) ،"تهذيب الكمال" (32/ 152) ،"التقريب"ص (601) .

(5) سبقت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت