فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 130

قال الحافظ ابن رجب: (( حديث أنس هذا قد خرَّجه الترمذي فيما تقدم، في أواخر الزهد، وسبق هناك ذكره، وذكر حديث عمرو بن أمية الضَّمْري أيضًا، وحديث أنس قد رواه غير واحد عن المغيرة بن أبي قرة، عن أنس، وقد تفرد به المغيرة عنه، ولهذا غرَّبه الترمذي.

وقد قال يحيى القطان: هو عندي منكر، فهذا الحديث من الغرائب المنكرة )) .

فتحصَّل مما تقدم أن أنواع الحديث الغريب كما ذكرها الإمام الترمذي:

1 ـ أن يكون إسناد الحديث لا يُروى به إلا ذلك الحديث فقط.

2 ـ أن يكون الإسناد مشهورًا يُروى به أحاديث كثيرة، لكن هذا المتن لم تصح روايته إلا بهذا الإسناد.

3 ـ أن يكون الحديث في نفسه مشهورًا، لكن يزيد بعض الرواة في متنه زيادة تُستغرب.

4 ـ أن يكون الحديث يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرقٍ معروفة، ويُروى عن بعض الصحابة من وجه يُستغرب عنه، بحيث لا يُعرف حديثه إلا من ذلك الوجه.

5 ـ أن يكون الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم معروفًا من رواية صحابي عنه، من طريقٍ أو من طرق، ثم يُروى عن ذلك الصحابي من وجه آخر يُستغرب من ذلك الوجه خاصة عنه.

6 ـ الغريب المنكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت