فظهر لي ـ بتوفيق الله تعالى ـ أنه يعني: أصل عبدالله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي [1] (ت 522 هـ) ، وهو حافظ متقن ضابط لما كتبه، عالم بالرجال والأسانيد، وله مصنفات في ذلك [2] ، وقد أخذ"الجامع"عن أبي علي الصدفي [3] ، كما إنه ظفِر بأصل أبي بكر محمد بن منصور الشهرزوري، وقد أخذه من أبي حفص عمر بن الحسن الهوزني،، فقابل عليه نسخته.
والشهرزوري أخبره بـ"الجامع"أبو بكر أحمد بن إبراهيم المروزي، حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد المروزي، حدثنا أبو حامد أحمد بن عبدالله التاجر المروزي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي رحمه الله [4] .
فَجَمَعَتْ نسخته:
رواية السِّنجي عن المحبوبي عن الترمذي.
وبعضًا من رواية الهيثم بن كليب ـ فيما أخذه عن شيخه الصدفي ـ.
إضافةً إلى رواية أبي حامد التاجر، عن الترمذي التي قابل أصله على فرعٍ منها.
8 ـ نسخة أخرى من المكتبة الظاهرية:
وتتكون من:
المجلد الثاني ورقمه (1022) :
(1) انظر المخطوط (ص 201) فقد ذكر أحاديث قال بعدها: ثبتت هذه الأحاديث المكتوبة في هذه الورقة في متن كتاب أبي محمد بن يربوع، من رواية الشهرزوري متصلًا بآخر كتاب الدعوات ... ولم يقع جميع ما في هذه الورقة في كتاب الفقيه القاضي أبي علي الصدفي ولا في كتاب أبي الحسن بن سرحان.
(2) انظر ترجمته في: الصلة لابن بشكُوال (1/ 282) ، وسير أعلام النبلاء (19/ 282) .
(3) كما في هامش"المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي" (ص 216) .
(4) انظر: فهرست ابن خير (ص 120) .