-تُعتبرُ السيرةُ النبويةُ: الترجمةَ الواقعيةَ لكتاب الله تعالى والنموذجَ التطبيقيَّ لما دعا إليه من محاسن التشريعات ومكارم الأخلاق
-دراسة أحداث السيرة العطرة: تعينُ المفسرين على فهم القرآن الكريم إذ لا يمكن فهمه بمعزِلٍ عن البيئةِ التي نزل فيها والظروف والملابسات والأحداث والقرائن التي شهدت نزولَه، وكثيرٌ من الآيات نزلت في إثرِ حادثةٍ أو واقعةٍ
-السيرة النبوية: هي النموذج الأمثل للإنسان الكامل الذي يُتَأسَّى به، ويُقْتَدَى بهديِه ومنهجه في شتى جوانب الحياة
-لدراسة السيرةِ أهميةٌ تاريخيةٌ بالغة إذ أنها تتناول فترةً مهمةً في تاريخ الإنسانية، وتتصل بأحداثٍ متلاحقةٍ متعاقبةٍ، كما أنها تسلِّطُ الضوء على الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تلك الحقبةِ الزمنيةِ المباركةِ، التي تعدُّ مرحلةً حاسمةً، ومفترقَ طريقٍ في تاريخِ الإنسانية.
-حاجتنا لدراسةِ السيرة لنربطَ حاضرَنا بماضينا، ونستخلصَ من دروس الماضي وعبره ما نستضيء به في مسيرتنا نحو الإصلاح والتغيير
-بدراسة السيرة النبوية: نزداد محبةً لصاحبها عليه أفضل الصلاة والسلام حين نقفُ على كريم شمائله وعظيم سجاياه.
-في دراسة السيرة النبوية: فوائدُ لا تحصى ودروسٌ لا حصرَ لها في شتى جوانب الحياة السياسية والعسكرية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والأدبية
-في دراسة السيرة العطرة والتي نقلها إلينا الصحابة - رضي الله عنهم - ندرك فضلَ ومكانةَ هذا الجيل الفريد والرعيل الأول، الذي حمل على أعناقه أمانة الدعوة وبايع على الجهاد لنشر الحق وإرساء العدالة، ومن محاسن هذا الجيل أنه نقل سيرة الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لجيل التابعين، نقلا دقيقا شاملا.
-معرفة عظمة هذا الدين وقوته العجيبة؛ وتأثيره الفعال حيث جعل من رعاة الغنم قادةً وساسةً للشعوب والأمم، وحوَّل قبائل العَرَبَ من قبائل متناحرة إلى قوة