عظمى أطاحت بدولتي فارس والروم، ثم ساهموا في بناءِ حضارةٍ وارفةِ الظلالِ يانعةَ الثمارِ.
-إن دراسة السيرة النبوية التي تناولت تفاصيل حياته - صلى الله عليه وسلم - العامة والخاصة ودقائق شئونه لتدل دلالةً قاطعةً على أنه سيدُ ولدِ آدمَ، وخيرُ البريةِ وصفوةُ البشرِ.
-والسيرة النبوية هي أصح سيرة لتاريخ نبي مرسل حيث وصلت إلينا عن أصح الطرق العلمية وأقواها ثبوتا.
-كما أن السيرة النبوية هي جزءُ مهمٌّ موثقٌ من تاريخِ الإنسانية وتراثها.
-ودراسة السيرة النبوية: دراسة شيِّقةٌ محببةٌ للنفوس؛ التي تميل بطبعها إلى الأسلوب القصصي، بل ويسهل فهمه واستيعابه وروايته، فهي طريقةٌ يسيرة للتعرف على الثقافةِ الإسلامية.
-ودراسة السيرة النبوية مهمة لمعرفة مناهج الإصلاح والتغيير والخروج من تلك الأزماتِ الخانقةِ والنجاة من تلك الفتنِ المتلاحقةِ التي يقف وراءها أعداءُ الإسلام وأدعياؤه.
-التصدي لتلك الحملات المسمومة والألسنة الحداد والأقلام المأجورة التي تسعى بحقدها الدفين وضلالها المبين للنيل من نبي الإسلام، فتثير الشبه وتنسجُ المفترياتِ حول شخصه الكريم - صلى الله عليه وسلم - وتكتملُ صورةُ هذا الحقدُ بما رسمه فنانوهم من صور مسيئةٍ تعبر عن خيالهم المريضِ، وفكرهم المادي القاصر، وحريتهم الزائفة واستخفافهم بالرسل والرسالات، واستهانتهم بالحرمات؛ وهذا ينمُّ عن جهلهم بأصولِ ديننا وهدي نبينا - صلى الله عليه وسلم -، مما يستوجب علينا تقديمُ الصورةِ الحقيقيةِ، وإبرازِ السيرةِ الصحيحة لنبينا - صلى الله عليه وسلم - بأسلوبٍ واضحٍ يسهل نقله بشتى لغات العالم.
-التحذير ممن كتب في السيرة النبوية بأفكار مسبقة، وكذلك الكتاب الذين لم يدرسوا الإسلامَ دراسةًً كافيةً وافيةً وظهر ذلك على كتاباتهم.
-للسيرة النبوية مصادر كثيرة ومتنوعة في مقدمتها: القرآن الكريم: وهو المصدر الأول للسيرة حيث اشتمل على كثير من أحداث السيرة قبل البعثة وبعدها،