الصفحة 93 من 95

وترجعُ أهميةُ هذا المصدرِ إلى أن القرآنَ الكريمَ نُقِلَ إلينا تواترا فهو قطعيُّ الثبوت، وإلى أنه المعجزة الكبرى التي أيد الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فضلا عن كونه متعبَّدا بتلاوته، إضافةً إلى منهجِهِ الفريد في عرض السيرة.

-على أنه لا يمكن الاكتفاء به والاستغناء عن باقي المصادر الأصيلة، كما لا يجوز الاعتماد عليها والعناية بدراستها مع إهمال النص القرآني، أو التعمق فيها دون النظر والتدبر، فيما جاء في المصدر الأول والمرجع الأساسي للسيرة.

-لا يمكن دراسة السيرة العطرة دون الرجوع إلى القرآن، كما لا يمكن الرجوع إلى القرآن وتدبره بدون الرجوع إلى كتب السنة والسيرة وهكذا نجد هذا التكامل والاتساق بين القرآن وبين سائر مصادر السيرة.

-كتب السنة النبوية: هي المصدر الثاني للسيرة النبوية؛ وهي تدور حول أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وصفاته وتقريراته: وهي متنوعةٌ حسبَ طريقةِ التصنيفِ فمنها: الصحاح، والسنن، والمسانيد، والمصنفات، والمستدركات، والمستخرجات، وكتب الزوائد، والجوامع، والمعاجم والأجزاء، وغيرها.

-كتب السيرة: وهي الكتب التي تناولت حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودعوته بمرحلتيها المكية والمدنية وما تخلل ذلك من أحداثٍ فضلا عن تناولها لأحوال العرب في الجاهلية وصدر الإسلام وحياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة.

-كتب مؤلفة في بعض الموضوعات المتعلقة بالسيرة: مثل كتب الشمائل، وكتب الدلائل، وكتب الخصائص النبوية، وكتب المغازي.

-كتب حياة الصحابة: فحياة الصحابة - رضي الله عنهم - جزءٌ لا يتجزء، وحلقةٌ متصلةٌ بالسيرة النبوية، لذلك كانت كتب تراجم الصحابة من مصادر السيرة، لا نقول تكميلية بل من المصادر الأساسية

-كتب التاريخ الإسلامي العام: مثل تاريخ الأمم والملوك للإمام الطبري، والبداية والنهاية لابن كثير، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت