وقال ابن حجر في ترجمة عبد الرحمن بن صفوان من لسان الميزان:» قال البخاري في الضعفاء الكبير: لا يصح حديثه. انتهى. وهذا إنْ كان مراده عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف فقد قيل: إنَّ له صحبة، فما كان ينبغي للمؤلف - يعني الذهبي - أنْ يذكره؛ لأن البخاري إذا ذكر مثل هذا إنما يريد التنبيه على أنَّ الحديث لم يصح إليه، وكذا هو فإنَّ في حديثه اضطرابًا كثيرًا « [1] .
وقال المعلِّمي:» ذكر البخاري في الضعفاء هند بن أبي هالة وهو صحابي، وقال: يتكلمون في إسناده، فهذا اصطلاح البخاري يذكر في الضعفاء مَنْ ليس له إلاَّ حديث واحد لا يصح، على معنى أنَّ الرواية عنه ضعيفة، ولا مشاحَّة في الاصطلاح « [2] .
(1) (5/ 108 - 109) ، وينظر: تعجيل المنفعة (1/ 531) .
(2) الجرح والتعديل (2/ 345) حاشية رقم (3) .