فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 950

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف، فتعرضوا له في [1] فتبسم [2] رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم [3] قال:"أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فقالوا: أجل يا رسول الله فقال: أبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها، كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم» [4] ."

فقد أخبر [5] صلى الله عليه وسلم أنه لا يخاف [6] فتنة الفقر، وإنما يخاف بسط الدنيا وتنافسها، وإهلاكها، وهذا هو الاستمتاع بالخلاق المذكور في الآية.

وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر [7] [8] «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما،

(1) (أ) : له: سقطت.

(2) في (ط) : فابتسم.

(3) ثم: ساقطة من (أ) .

(4) الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد في المسند وغيرهم. انظر: فتح الباري، كتاب الجزية والموادعة، باب الجزية والموادعة، مع أهل الحرب (6 / 258) ، حديث رقم (3158) ، وكتاب المغازي، الباب (12) - غير مسمى - (7 / 319 - 320) ، حديث رقم (4015) ؛ وصحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق الحديث رقم (2961) (4 / 2273) ، وسنن الترمذي -كتاب صفة القيامة - الباب (28) ، ج4 حديث رقم (2461) ، وقال فيه الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح"؛ وسنن ابن ماجه، كتاب الفتن، باب فتنة المال، حديث رقم (3997) (2 / 1325) ؛ ومسند أحمد (4 / 137- 327) .

(5) في المطبوعة: أخبر النبي، بخلاف النسخ الأخرى.

(6) في المطبوعة: على أمته.

(7) هو الصحابي الجليل: عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهني، من أحسن الناس قراءة للقرآن، وكان راميا شجاعا، وروى (55) حديثا، ولي مصر سنة (44 هـ) ، وتوفي بها عام (58 هـ) . انظر: أسد الغابة (3 / 412) ، وانظر: الأعلام للزركلي (4 / 240) .

(8) في المطبوعة زاد: رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت