فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 950

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 104] [1] قال قتادة [2] وغيره [3] "كانت اليهود تقوله استهزاء، فكره [4] الله للمؤمنين أن يقولوا مثل قولهم" [5] ؛ وقال أيضا:"كانت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم: راعنا سمعك، يستهزءون بذلك [6] وكانت [7] في اليهود قبيحة".

وروى أحمد [8] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(1) سورة البقرة الآية 104.

(2) هو: قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب، البصري الأعمى، أحد علماء التابعين، عده ابن سعد من الطبقة الثالثة من البصريين، وكان من الحفاظ النادرين، قال محمد بن سيرين: هو من أحفظ الناس، وقال أحمد بن حنبل: هو أحفظ أهل البصرة، ومع حفظه كان فقيها، وعالما بالتفسير، قال في تقريب التهذيب:"ثقة ثبت"توفي رحمه الله سنة (117هـ) وعمره (57) سنة.

انظر: البداية والنهاية لابن كثير (9 / 313) ؛ وتقريب التهذيب (2 / 123) ، ترجمة (81) ، حرف قاف، وطبقات ابن سعد (7 / 229) .

(3) هذا التفسير هو المشهور عند مفسري الصحابة والسلف كابن عباس، وأبي العالية، وأبي مالك، والربيع بن أنس، وعطية العوفي.

انظر: تفسير ابن كثير (1 / 148، 149) ؛ وتفسير ابن جرير (1 / 374) .

(4) في (ب ج) : فكرهه.

(5) انظر: تفسير ابن جرير (1 / 374) ؛ وتفسير ابن كثير (1 / 149) ؛ وفتح القدير للشوكاني (1 / 125) .

(6) تفسير ابن جرير (1 / 374) .

(7) في (ج) : فكانت.

(8) لا أدري من أحمد هذا؟ فلعله أحمد بن إسحاق، كما أشار إلى ذلك ابن جرير في تفسيره (1 / 374) ، وهو أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي البزار، قال النسائي: صالح، ومات سنة (250هـ) . انظر: تهذيب التهذيب (1 / 14، 15) ، (ت 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت