فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 950

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا [1] بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [2] وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [الأنفال: 72] إلى قوله: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [الأنفال: 73]

إلى قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ} [الأنفال: 75] [3] .

فعقد سبحانه الموالاة بين المهاجرين والأنصار، وبين من آمن [4] بعدهم وهاجر [5] وجاهد إلى يوم القيامة.

والمهاجر: من هجر ما نهى الله عنه [6] والجهاد باق إلى يوم القيامة [7] .

(1) في (أ) : في سبيل الله، وهو خطأ من الناسخ.

(2) في (أ) : أسقط: في سبيل الله، فيكون قدمها هناك وتركها هنا، وهو كما قلت: خطأ من الناسخ.

(3) سورة الأنفال: من الآيات 72 - 75.

في المطبوعة زاد: الآيات.

من هنا حتى قوله: إلى يوم القيامة (سطر ونصف تقريبا) سقط من (أ) .

في المطبوعة: فعقد الله.

(4) في (أ) والمطبوعة: من بعدهم.

(5) في (أ) : وهاجروا وجاهدوا.

(6) جاء ذلك في الحديث الذي رواه البخاري وفيه:"والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. ."إلخ الحديث، رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، حديث رقم (10) ، من فتح الباري (1 / 53) ، والحديث رقم (6484) ، كتاب الرقاق، باب الانتهاء عن المعاصي (11 / 316) .

(7) جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه أبو داود ومنه:"والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال. ."الحديث رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في الغزو مع أئمة الجور، حديث رقم (2532) ، (3 / 40) وفي سند الحديث يزيد بن أبي نشبة، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: مجهول. والأحاديث التي تدل على بقاء الجهاد والقتال في سبيل الله إلى يوم القيامة كثيرة جدا، منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه مسلم:"لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة"، صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب (53) ، الحديث رقم (1922) ، (3 / 1524) ؛ ومسند أحمد (5 / 92، 94، 98، 103، 104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت