فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 950

صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع [1] فإنها تطلع حين [2] تطلع بين قرني [3] شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل فإن الصلاة مشهودة [4] محضورة [5] حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة فإن [6] حينئذ تسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل، فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان [7] وحينئذ يسجد لها الكفار» وذكر الحديث [8] رواه مسلم.

فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب، معللا [9] بأنها تطلع وتغرب بين قرني شيطان [10] وأنه حينئذ يسجد لها الكفار.

ومعلوم أن المؤمن لا يقصد السجود إلا لله تعالى، وأكثر الناس قد لا يعلمون أن طلوعها وغروبها بين قرني شيطان [11] ولا أن الكفار يسجدون

(1) في (ط) : ترفع.

(2) حين تطلع: سقطت من (أ) .

(3) في (ط) : الشيطان.

(4) في (ب) : محصورة. بالصاد المهملة. والصحيح ما أثبته كما هو في مسلم.

(5) ومعنى مشهودة محضورة: أي تحضرها الملائكة.

(6) كذا في جميع النسخ وفي صحيح مسلم. وعليه يكون اسم إن: ضمير الشأن محذوفا.

(7) في (ط) : الشيطان.

(8) انظر: صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب إسلام عمرو بن عبسة- حديث رقم (832) ، (1 / 569، 570، 571) .

ورواه أحمد- أيضا- في المسند (4 / 112) في مسند عمرو بن عبسة رضي الله عنه.

(9) في المطبوعة: معللا ذلك النهي بأنها. وهي زيادة لا توجد في النسخ الأخرى.

(10) في (ط) : الشيطان.

(11) في (أط) : الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت