فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 950

لها، ثم إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في هذا الوقت حسما لمادة المشابهة بكل طريق، ويظهر بعض فائدة ذلك بأن من الصابئة المشركين اليوم [1] ممن يظهر الإسلام ويعظم الكواكب، ويزعم أنه يخاطبها بحوائجه، ويسجد لها وينحر ويذبح.

وقد صنف [2] بعض المنتسبين إلى الإسلام في مذهب المشركين من الصابئة والبراهمة كتبا في عبادة الكواكب توسلا بذلك زعموا إلى مقاصد دنيوية من الرئاسة [3] وغيرها وهي من السحر الذي كان [4] عليه الكنعانيون [5] الذين [6] ملوكهم النماردة [7] الذين بعث الله [8] الخليل صلوات الله وسلامه عليه بالحنيفية وإخلاص الدين كله لله إلى هؤلاء المشركين.

فإذا كان في هذه الأزمنة من يفعل مثل هذا، تحققت حكمة الشارع

(1) اليوم: ساقطة من (ج د) .

(2) في (أ) : وصف.

(3) في (أ) : من الربانية.

(4) كان: سقطت من (أد) .

(5) الكنعانيون: قبائل سامية تنسب إلى كنعان بن كوش بن سام بن نوح، كانت تقطن سواحل الخليج- خليج جزيرة العرب-، ثم انتقلت إلى سوريا وأرض فلسطين- وهي بلاد بيت المقدس- وبعث الخليل عليه السلام وهي هناك.

انظر: البداية والنهاية (1 / 140) .

وانظر: القلائد الجمان للقلقشندي (ص32) ؛ ولسان العرب (8 / 316) .

(6) في المطبوعة: الذين كان ملوكهم.

(7) النماردة: جمع نمرود. نسبة إلى: النمرود بن كنعان بن كوش، الملك الذي حاج إبراهيم في ربه. انظر: البداية والنهاية (1 / 140) .

(8) في (أط) : الذين بعث الخليل. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت