فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 950

ولهذا [1] يسمي الله تعالى أصحاب هذه الأحوال موتى وعميا وصما [2] وبكما وضالين وجاهلين، ويصفهم بأنهم لا يعقلون، ولا يسمعون.

ويصف المؤمنين بأولي الألباب وأولي [3] النهى، وأنهم مهتدون، وأن لهم نورا، وأنهم يسمعون ويعقلون.

فإذا تبين ذلك فالناس قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا في حال جاهلية [4] منسوبة إلى الجهل، [5] فإن ما كانوا عليه من الأقوال والأعمال إنما أحدثه لهم جاهل [6] وإنما يفعله جاهل.

وكذلك كل ما يخالف ما جاءت [7] به المرسلون من يهودية ونصرانية فهي جاهلية وتلك كانت الجاهلية العامة فأما بعد مبعث [8] الرسول صلى الله عليه وسلم [9] قد تكون في مصر دون مصر كما هي في دار الكفار وقد تكون في شخص دون شخص كالرجل قبل أن يسلم فإنه [10] في جاهلية وإن كان في دار الإسلام.

(1) في (ب) : أسما.

(2) وصما: ساقطة من (أ) .

(3) في المطبوعة: والنهي.

(4) في (ب) : جاهلية جهلاء.

(5) في (أب ط) : الجاهل.

(6) في المطبوعة: جهال.

(7) في المطبوعة: جاء به.

(8) في المطبوعة: فأما بعد ما بعث الله الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

(9) في المطبوعة وفي (ط) : فالجاهلية المطلقة قد تكون في مصر دون مصر، كما هي في دار الكفار. . الخ.

(10) في المطبوعة: فإنه يكون في جاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت