في النار، كان أول من سيب السوائب» [1] .
وروى مسلم، من حديث سهيل [2] بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أخا [3] بني كعب، وهو يجر قصبه في النار» [4] .
وللبخاري، من حديث أبي صالح [5] عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أبو خزاعة» [6] .
هذا من العلم المشهور: أن عمرو بن لحي هو [7] أول من نصب الأنصاب
(1) صحيح البخاري، كتاب المناقب وباب قصة خزاعة، حديث رقم (3521) من فتح الباري (6 / 547) ؛ وصحيح مسلم، كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، تابع الحديث رقم (2856) ، (4 / 2192) .
انظر: هامش صحيح مسلم (4 / 2191) .
(2) في (أ) : سهل. والصحيح ما أثبته، وهو: سهيل بن أبي صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد، المدني، صدوق، أخرج له الخمسة والبخاري تعليقا ومقرونا. توفي في خلافة المنصور.
انظر: تقريب التهذيب (1 / 338) ، (ت 580) .
(3) في بعض نسخ مسلم: أبا بني كعب.
(4) صحيح مسلم، الكتاب والباب السابقان، حديث رقم (2856) ، (4 / 2191- 2192) .
(5) هو: ذكوان، أبو صالح، السمان الزيات المدني، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني، من الثقات الأجلاء الصالحين، أخرج له الستة، توفي سنة (101هـ) .
انظر: تهذيب التهذيب (3 / 219 - 220) ، (ت 417) .
(6) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب قصة خزاعة، الحديث رقم (3520) من فتح الباري (6 / 547) .
(7) هو: ساقطة من (أط) .