فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 950

الخطاب كتب:"أن لا تكاتبوا أهل الذمة، فتجري بينكم وبينهم المودة، ولا تكنوهم، وأذلوهم ولا تظلموهم، ومروا نساء أهل الذمة: أن [1] يعقدن زناراتهن، ويرخين نواصيهن، ويرفعن عن سوقهن؛ حتى يعرف زيهن من المسلمات، فإن رغبن [2] عن ذلك، فليدخلن في [3] الإسلام طوعا أو كرها".

وروى أيضا أبو الشيخ [4] بإسناده، عن محمد بن قيس [5] وسعد [6] بن عبد الرحمن بن حبان، قالا:"دخل ناس من بني تغلب على عمر بن عبد العزيز وعليهم العمائم كهيئة العرب، فقالوا يا أمير المؤمنين ألحقنا بالعرب، قال: فمن أنتم؟ قالوا نحن بنو تغلب، قال: أولستم من أوسط العرب؟ قالوا: نحن نصارى، قال: عليّ بجلم [7] فأخذ من نواصيهم، وألقى العمائم، وشق رداء كل واحد شبرا، يحتزم به، وقال: لا تركبوا السروج، واركبوا على الأكف، ودلوا رجليكم [8] من شق واحد" [9] .

(1) في المطبوعة: أن لا يعقدن.

(2) في (ب) : زغن، من الزيغ.

(3) في (ج د) والمطبوعة: إلى الإسلام.

(4) أي: الأصبهاني.

(5) لا أدري من هو محمد بن قيس هذا، فلعله قاص عمر بن عبد العزيز، أو قاضيه، المدني.

انظر: التاريخ الكبير للبخاري (1 / 212، 213) ، (ت 666) .

(6) في (ج د) والمطبوعة: سعيد. وكذلك ورد اسمه في أحكام أهل الذمة لابن القيم (2 / 744) ، ولم أجد له ترجمة.

(7) الجلم: هو ما يجز به الشعر ونحوه، وهو آلة كالمقص.

انظر: مختار الصحاح، مادة (ج ل م) ، (ص 108) .

(8) في المطبوعة: أرجلكم.

(9) انظر: أحكام أهل الذمة لابن القيم (2 / 742) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت