فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 950

قال أبو بكر: قيل لأبي عبد الله: الدراعة يكون [1] لها فرج؟ فقال:"كان لخالد [2] بن معدان دراعة لها فرج من بين يديها قدر ذراع"قيل لأبي عبد الله: فيكون لها فرج من خلفها؟ قال:"ما أدري، أما من بين يديها فقد سمعت، وأما من خلفها فلم أسمع"قال: إلا أن في ذلك سعة له عند الركوب [3] ومنفعة". قال:"وقد احتج بعض الناس في هذا بقوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] [4] قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: واحتج بهذه الآية بعض الناس في القوس الفارسية، ثم قلت: إن أهل خراسان يزعمون أنه لا منفعة لهم في القوس العربية، وإنما النكاية عندهم للفارسية [5] قال:"كيف؟ ! وإنما فتحت الدنيا بالعربية". قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: ورأيتهم بالثغر لا يكادون يعدلون بالفارسية، قال:"إنما رأيت الرجل بالشام متنكبا قوسا عربية" [6] .

وروى الأثرم، عن حفص بن عمر [7] حدثنا رجاء بن مرجى [8]

(1) في (ج د) : تكون. والدرعية: الثوب من الصوف، والجبة المشقوقة المقدم. انظر: المعجم الوسيط (1 / 280) . طبعة المكتبة العلمية بطهران.

(2) في (أ) : كان خالد.

(3) في (ج د) : الركوع.

(4) سورة الأنفال: من الآية 60.

(5) في (أ) : الفارسية.

(6) قال ابن قدامة في المغني:"وظاهر كلام أحمد إباحة الرمي بالقوس الفارسية، ونص على جواز المسابقة بها". انظر: المغني والشرح الكبير (11 / 157) في المغني.

(7) لا أدري من هو حفص بن عمر هذا، فالذين يعرفون بهذا الاسم كثيرون، ولكني لم أجد من أشار إلى حفص الذي روى عن رجاء وروى عنه الأثرم.

(8) هو: رجاء بن مرجى بن رافع الغفاري، أبو محمد بن أبي رجاء المروزي، حافظ ثقة متقن، إمام في علم الحديث، توفي سنة (249 هـ) .

انظر: تهذيب التهذيب (3 / 269، 270) ، (ت 508) ر.

في (ب أط) : رجاء بن رجا. وفي (ج د) : رجاء بن مرجا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت