فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 950

الجوهري [1] حدثنا أبو أحمد [2] حدثنا عبد الجبار بن العباس [3] وكان رجلا من أهل الكوفة، يميل إلى الشيعة، وهو صحيح الحديث مستقيمه، وهذا - والله أعلم - كلام البزار، عن أبي إسحاق، عن أوس بن ضمعج [4] قال: قال سلمان:"نفضلكم يا معاشر العرب لتفضيل رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم، لا ننكح نساءكم، ولا نؤمكم في الصلاة".

وهذا إسناد جيد، وأبو أحمد هو - والله أعلم - محمد بن عبد الله الزبيري [5] من أعيان العلماء الثقات، وقد أثنى

(1) هو إبراهيم بن سعيد الجوهري الطبري، أبو إسحاق، نزيل بغداد، من الثقات الحفاظ، روى له الجماعة سوى البخاري، مات سنة (249 هـ) .

انظر: خلاصة التذهيب (ص 17) . وتقريب التهذيب (1 / 35) ، (ت 204) أ.

(2) هو: محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمرو بن درهم الأسدي، أبو أحمد، الزبيري، الكوفي من الحفاظ الثقات، قال ابن حجر في التقريب:"ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري". أخرج له الستة، توفي سنة (203 هـ) ، قال فيه ابن سعد:"وكان صدوقا كثير الحديث".

انظر: تقريب التهذيب (2 / 176) ، (ت 377) م؛ وطبقات ابن سعد (6 / 402) .

(3) هو: عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي، متشيع، ذكر ابن حجر عن أحمد وابن معين وأبي داود أنهم قالوا: لا بأس به، ووثقه أبو حاتم.

انظر: تهذيب التهذيب (6 / 102، 103) ، (ت 207) ع.

(4) هو: أوس بن ضمعج الكوفي الحضرمي، ويقال: النخعي، من كبار التابعين، مخضرم، قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.

انظر: تهذيب التهذيب (1 / 383) ، (ت 701) .

(5) في (ط) : الدوسري، والصحيح ما أثبته. وقد ترجمت له قبل قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت