فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 950

أو غيرهم [1] . أو إلى رئيس معظم عندهم [2] في الدين - غير النبي صلى الله عليه وسلم - فإنهم لا يقبلون من الدين رأيا [3] ورواية إلا ما جاءت به طائفتهم، ثم إنهم لا يعلمون ما توجبه طائفتهم، مع أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقا: رواية ورأيا [4] من غير تعيين شخص أو طائفة - غير الرسول صلى الله عليه وسلم -.

وقال تعالى في صفة المغضوب عليهم: {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} [النساء: 46] [5] .

ووصفهم بأنهم [6]

(1) كأتباع الفرق: المعتزلة والجهمية والخوارج والشيعة ونحوهم، وأتباع الاتجاهات والأحزاب: كالقومية، والبعثية، والاشتراكية، والماركسية، وأتباع النحل المعاصرة كالبهائية والقاديانية، وغيرها من النحل والمذاهب والحركات.

(2) عندهم: سقطت من (أط) .

(3) في المطبوعة: لا فقها ولا رواية.

(4) في المطبوعة: رواية وفقها.

(5) سورة النساء: من الآية 46.

(6) قوله: ووصفهم بأنهم، ساقطة من (أط) ، وفيهما: يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ. . الآية، وفي (ب) : قال: وقال تعالى فيهم: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت