عن ذلك، واتفقوا على أن الله يُسأل [1] ويقسم عليه بأسمائه وصفاته، كما يقسم على غيره بذلك، كالأدعية المعروفة في السنن: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، أنت الله المنان [2] بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام» [3] .
وفي الحديث الآخر [4] " [5] «اللهم إني أسألك بأنك أنت [6] الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد» [7] وفي الحديث الآخر [8] «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك» [9] فهذه الأدعية"
(1) في المطبوعة: أن الله تعالى هو الذي يسأل وحده.
(2) في (أ) : أنت المنان وفي المطبوعة: أنت الله الحنان المنان.
(3) انظر: سنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، الحديث رقم (3858) ، (2 / 1268) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" (1 / 504) . وأخرجه من طريق أخرى وسكت عنه(1
(4) في (أ) : الأخير.
(5) في (ب) : أسقط الحديث وذكر الذي بعده.
(6) أنت: سقطت من (أ) .
(7) انظر: سنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، الحديث رقم (3857) ، (1 / 1267- 1268) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك في الكتاب والباب السابقين، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وذكر له شاهدًا أيضا على شرط مسلم (1 / 504) .
(8) في (أ) : الأخير.
(9) أخرجه أحمد في المسند (1 / 391، 452) في مسند عبد الله بن مسعود، والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، باب دعاء دفع الكرب، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، فإنه مختلف في سماعه عن أبيه" (1 / 509، 510) .